عبد الرحمن الثاني بن الحكم

نحو 852 م · نحو 238 هـ

خامس أمراء بني أمية بقرطبة (سنة ٢٠٦–٢٣٨هـ)؛ قدم عليه سنة ٢٠٦هـ زرياب المغني من العراق مولى المهدي ومتعلم إبراهيم الموصلي فركب بنفسه لتلقيه وأقام عنده بخير حال وأورث صناعة الغناء بالأندلس 1. وفي أيامه ظهر المجوس ودخلوا إشبيلية سنة ٢٣٠هـ فقاتلهم المسلمون بعد مقام صعب وأحرقوا بعض مراكبهم ورحلوا إلى شدونة فلتيلة فباجة فأشبونة، وتقدم بإصلاح ما خربوه واكتفى حاميتها 2. وسنته ٢٣١هـ بعث العساكر إلى جليقية فحاصروا ليون ورموها بالمجانيق وأحرقوها وثَلَموا في سورها الذي بلغ عرضه سبعة عشر ذراعاً، وفي سنة ٢٢٩هـ أوقع ابنه محمد بالمشركين عند بنبلونة وقتل غرسية صاحبها 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

775م800م825م850م875م900م925م950م975م نحو نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: أبو عوانة يعقوب بن إسحاق · أبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد · أبو داود السجستاني · أبو جعفر الترمذي · ثعلب أحمد بن يحيى

موجز

عبد الرحمن الثاني بن الحكم خامس أمراء بني أمية بقرطبة، وحكم بين سنتي 206 و238هـ بحسب البيانات. 1

في أيامه

قدم عليه سنة 206هـ المغني زرياب من العراق، فخرج بنفسه لاستقباله وأقام عنده، وأورث صناعة الغناء بالأندلس. 1

وفي سنة 230هـ دخل المجوس إشبيلية، فقاتلهم المسلمون وأحرقوا بعض مراكبهم، فرحلوا إلى شدونة ثم لبلة ثم باجة ثم أشبونة. وأمر الأمير بإصلاح ما خربوه. 2

وفي سنة 231هـ بعث العساكر إلى جليقية، فحاصروا ليون ورموها بالمجانيق. وفي سنة 229هـ أوقع ابنه محمد بالمشركين عند بنبلونة وقتل صاحبها غرسية. 3

وتاريخ وفاته في البيانات تقريبي ومشتق من مدة الولاية، ويحتاج إلى مصدر ثانٍ.

الصلات

استكشف الصلات

حكم
قرطبة
شارك في
نزول المجوس بإشبيلية (230هـ)

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· وقعة الأرك· فتح قرطبة· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين· استيلاء العدو على قرطبة· وقعة الربض· فتنة الربض بقرطبة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 380
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 382
  3. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., pp. 381–382
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الرحمن الثاني بن الحكم». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-rahman-ii-andalusi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.