نزول المجوس بإشبيلية (230هـ)

نحو 844 م · 230 هـ

إشبيلية

في أيام عبد الرحمن بن الحكم ظهر المجوس ودخلوا إشبيلية، فأرسل إليهم العساكر مع القواد من قرطبة فنزل المجوس من مراكبهم وقاتلوا المسلمين فهُزموا بعد مقام صعب، ثم جاءت العساكر مدداً فهزمهم المسلمون وغنموا بعض مراكبهم وأحرقوها؛ ورحل المجوس إلى شدونة فأقاموا عليها يومين، ثم إلى لتيلة فأغاروا وسبوا، ثم باجة فأشبونة، وانقطع خبرهم حين أقلعوا من أشبونة وسكنت البلاد، وتقدم عبد الرحمن بإصلاح ما خربوه واكتفى حاميتها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

830م840م850م860م نحو
العصر العباسي المبكر

في المكان

إشبيلية

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الحروب والحملات

موجز

يذكر المقري أنه في أيام عبد الرحمن بن الحكم ظهر المجوس ودخلوا إشبيلية سنة 230هـ. 2

القتال

أرسل إليهم الأمير العساكر مع القواد من قرطبة. نزل المجوس من مراكبهم وقاتلوا المسلمين، فهُزموا بعد مقام صعب، ثم جاءت العساكر مدداً. غنم المسلمون بعض مراكبهم وأحرقوها. 2

رحيلهم

رحل المجوس إلى شدونة فأقاموا عليها يومين، ثم إلى لتيلة فأغاروا وسبوا، ثم إلى باجة وأشبونة. وانقطع خبرهم حين أقلعوا من أشبونة. وأمر عبد الرحمن بإصلاح ما خربوه واكتفى حاميتها. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
إشبيلية
شارك فيه
عبد الرحمن الثاني بن الحكم

قد يهمك أيضًا

استيلاء المرابطين على إشبيلية· ظهور مراكب المجوس في الأندلس· ابن زهر الحفيد· قرطبة· عبد الرحمن الثاني بن الحكم· إشبيلية· حصار أبي يزيد للمهدية· الاحتلال الحبشي الثاني لليمن

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., pp. 381–382
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., pp.381-382
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نزول المجوس بإشبيلية (230هـ)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/majus-sack-seville-230/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

استيلاء المرابطين على إشبيلية

في سنة أربع وثمانين وأربعمائة دخلت المرابطون إشبيلية فخرج المعتمد بن عباد والموت يتسعر في ألحاظه فلقيهم برحبة القصر فحمل فيهم حملة صيرتهم فرقاً وملأتهم فرقاً وما زال يوالي عليهم الكر المعاد حتى أوردهم النهر وما بهم جواد وأودعهم حشاه كأنهم له فؤاد، ثم انصرف وقد أيقن بانتهاء حاله وذهاب ملكه وقال «بيدي لا بيد عمرو» فنزل من القصر بالقسر إلى قبضة الأسر فقُيد وحُمل إلى أغمات بالمغرب، وانقضت بذلك دولة بني عباد بإشبيلية التي دامت نحو ستين سنة من أيام المعتضد عباد بن إسماعيل، وكان المعتمد أشهر ملوك الطوائف شعراً وحضارة وملكاً.