نقل الملك الصالح إلى حلب وتسلط سعد الدين كمشتكين

al-Malik al-Ṣāliḥ moved to Aleppo — Saʿd al-Dīn Kumashtakīn seizes the regency

نحو 1173 م · 569 هـ

حلب

سار سعد الدين كمشتكين إلى دمشق في المحرم فأخذ الملك الصالح بن نور الدين وعاد به إلى حلب، فقبض على شمس الدين بن الداية وإخوته ورئيس بن الخشاب واستبد بتربية الملك الصالح، فخاف ابن المقدم وأمراء دمشق وكاتبوا سيف الدين غازي ليعبر الفرات فيسلموا إليه دمشق فلم يفعل بمشورة زلفندار، فانتهى الأمر إلى تسليمها لصلاح الدين 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1160م1170م1180م1190م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

حلب

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

أخذ سعد الدين كمشتكين الملك الصالح بن نور الدين من دمشق إلى حلب في المحرم، فقبض على ابن الداية وإخوته ورئيس بن الخشاب واستبد بالتربية، فخاف أمراء دمشق فكاتبوا سيف الدين غازي ليعبر الفرات فأبى بمشورة زلفندار، فانتهى الأمر إلى تسليمها لصلاح الدين 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
حلب
شارك فيه
الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين· سعد الدين كمشتكين· مجد الدين ابن الداية· شمس الدين ابن المقدم· سيف الدين غازي الثاني صاحب الموصل

قد يهمك أيضًا

مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار· حصر صلاح الدين حلب الأول — خطاب الملك الصالح وفرسان الإسماعيلية· نقل العادل إلى حلب والملك العزيز إلى مصر· الفارابي في بلاط سيف الدولة بحلب· فتنة عرفات وقتل ابن المقدم· معركة أعزاز (١٠٣٠)· ملك الروم مدينة حلب· فتح حلب

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 60-61
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نقل الملك الصالح إلى حلب وتسلط سعد الدين كمشتكين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-salih-taken-aleppo-569/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار

في رجب سنة سبع وسبعين وخمسمائة توفي الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين بحلب وقد أوصى بتسليمها إلى ابن عمه عز الدين مسعود صاحب الموصل دون زوج أخته عماد الدين صاحب سنجار، فدخلها عز الدين في العشرين من شعبان وهرب تقي الدين عمر ابن أخي صلاح الدين من منبج إلى حماة وثار أهلها بشعار عز الدين، وأشار عسكر حلب عليه بقصد دمشق فأبى وقال بيننا يمين فلا نغدر به؛ ثم لجّ عماد الدين يطلب حلب بدل سنجار ويهدد بتسليم سنجار إلى صلاح الدين، فأشار الأمراء بتسليمها وكان أشدهم في ذلك مجاهد الدين قايماز خوفاً من عظمة عز الدين في نفسه، فتسلم عماد الدين حلب وسلم سنجار لأخيه وعاد عز الدين إلى الموصل، وكان صلاح الدين بمصر قد عظم عليه ملك عز الدين حلب فلما بلغه ملك عماد الدين لها خرج من يومه إلى الشام.