الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين

ابن نور الدين محمود بن زنكي، خلفه صبياً لما مات سنة تسع وستين فتحركت الفرنج بالسواحل فصولحوا بمال وهودنوا 1، وصار بعدها صاحب حلب، وتوفي بها في رجب سنة سبع وسبعين وعمره نحو تسع عشرة سنة؛ ولما اشتد مرضه وصف له الأطباء شرب الخمر للتداوي فأبى حتى يستفتي الفقهاء، فأفتاه فقيه بجوازه فقال له: أرأيت إن قدّر الله قرب الأجل أيؤخره شرب الخمر؟ فقال لا، فقال: والله لا لقيت الله وقد استعملت ما حرم عليّ، ولم يشربه؛ ولما أيس من نفسه أحضر الأمراء والأجناد ووصاهم بتسليم البلد إلى ابن عمه عز الدين مسعود صاحب الموصل دون زوج أخته عماد الدين صاحب سنجار، وعلل ذلك بأن عماد الدين لا يقدر على حفظها من صلاح الدين وعز الدين يقدر، ووصفه ابن الأثير بأنه كان حليماً كريماً عفيف اليد والفرج واللسان ملازماً للدين عادلاً في رعيته 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين محمود بن زنكي. خلف أباه صبياً لما مات سنة 569هـ، فتحركت الفرنج بالسواحل فصولحوا بمال. 1

صار بعد ذلك صاحب حلب، وتوفي بها في رجب سنة 577هـ وعمره نحو تسع عشرة سنة. 2

يروي ابن الأثير أنه لما اشتد مرضه وصف له الأطباء شرب الخمر للتداوي، فأبى حتى يستفتي الفقهاء. فأفتاه فقيه بجوازه، فسأله إن كان شرب الخمر يؤخر الأجل، فقال لا، فامتنع. 2

ثم أوصى بتسليم البلد إلى ابن عمه عز الدين مسعود صاحب الموصل، معللاً ذلك بقدرته على حفظها من صلاح الدين. ووصفه ابن الأثير بأنه كان حليماً كريماً عادلاً في رعيته. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار

قد يهمك أيضًا

عماد الدين زنكي الثاني· عز الدين مسعود بن مودود· حلب· مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 684
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 106-107
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-malik-al-salih-ismail/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عماد الدين زنكي الثاني

عماد الدين زنكي بن قطب الدين مودود بن زنكي، صاحب سنجار ثم حلب؛ زوج أخت الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين، وتولى نور الدين تربيته وكان يحبه ويؤثره؛ لما مات ابن أخيه الملك الصالح سنة سبع وسبعين أوصى بحلب لعز الدين مسعود صاحب الموصل دونه، فلجّ يطلبها بمبادلة سنجار مهدداً بتسليم سنجار إلى صلاح الدين حتى تسلم حلب وأخذ أخوه سنجار عنه.