أمطار بغداد وخراب الدور وكبسات اللصوص

Rains, Collapsed Houses and Night Raids in Baghdad

نحو فبراير 944 م · جمادى الأولى 332 هـ

بغداد

في جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة كثرت الأمطار فتساقطت منازل الناس ومات خلق كثير تحت الهدم، وما زالت قيمة العقار ببغداد تنقص وزاد الأمر بسبب الغلاء وبلغ الخبز الحشكار ثلاثة أرطال بدرهم والتمر رطلين بدرهم، وأُغلقت عدة حمامات وتعطلت أسواق ومساجد حتى صار يُطلب من يسكن الدور بأجرة يُعطاها ليحفظها، وكثرت الكبسات بالليل من اللصوص بالسلاح والشمع وتحارس الناس بالليل بالبواتات 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

930م940م950م960م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

نظرة عامة

في جمادى الأولى 332هـ كثرت الأمطار فتساقطت منازل الناس ومات خلق كثير تحت الهدم، وما زالت قيمة العقار ببغداد تنقص وزاد الأمر بسبب الغلاء وبلغ الخبز الحشكار ثلاثة أرطال بدرهم والتمر رطلين بدرهم، وأُغلقت عدة حمامات وتعطلت أسواق ومساجد حتى صار يُطلب من يسكن الدور بأجرة تُعطى ليحفظها، وكثرت الكبسات بالليل من اللصوص بالسلاح والشمع وتحارس الناس بالليل بالبواتات 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة· دار العلم ببغداد (دار العلم السابورية)· جامع القطيعة ببغداد· جامع قطيعة أم جعفر

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 623
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أمطار بغداد وخراب الدور وكبسات اللصوص». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/baghdad-rains-collapse-332/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

المدرسة النظامية ببغداد

المدرسة النظامية ببغداد، أولى وأشهر المدارس التي أنشأها الوزير نظام الملك الطوسي، أخذ في بنائها سنة 457هـ وتفرع عنها نظائر في نيسابور وأصفهان وهراة والبصرة والموصل وأمد، وقد عُهد فيها بالتدريس إلى إمام الحرمين الجويني ثم إلى أبي إسحاق الشيرازي، وصارت أمهات المعاهد السنية التي احتذتها المدارس التالية في بغداد وغيرها، حتى صلّى فيها الخلفاء وزارها الوزير نظام الملك بنفسه متفقداً خزانتها.