دخول العثمانيين فاس (٩٦٤هـ/١٥٥٤م)

Ottoman entry into Fez (964/1554)

فاس

بعد هزيمة القوات السعدية قرب بادس وسقوط تازة ومعركة كدية المخالى في ساحة فاس، تقدمت القوات العثمانية ومعها أبو حسون الوطاسي فدخلت فاس في ٣ صفر ٩٦١هـ/٨ يناير ١٥٥٤م (النص المطبوع «٩٦٤هـ»)؛ وخطب الإمام للسلطان العثماني وأعلن الباب العالي ضم المغرب إلى الدولة العثمانية. مكث صالح رايس فيها أربعة أشهر قبل أن تعود فاس للسعديين لاحقاً 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1540م1550م1560م1570م
إمبراطوريات البارود

موجز

دخول القوات العثمانية فاس في ٣ صفر ٩٦١هـ/٨ يناير ١٥٥٤م (النص المطبوع «٩٦٤هـ») 2.

الطريق إلى فاس

بعد هزيمة القوات السعدية قرب باديس وسقوط تازة ومعركة كدية المخالى في ساحة فاس، تقدمت القوات العثمانية ومعها أبو حسون الوطاسي فدخلت المدينة؛ وخطب الإمام للسلطان العثماني وأعلن الباب العالي ضم المغرب 2.

أربعة أشهر

مكث صالح رايس في فاس أربعة أشهر ضمن استقرار الأمور للدولة العثمانية واسترجع باديس من الأسبان، قبل أن تعود فاس للسعديين لاحقاً 3.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
صالح رايس· أبو حسون الوطاسي
وقع في
فاس

قد يهمك أيضًا

محمد الشيخ السعدي· أبو حسون الوطاسي· صالح رايس· فاس الجديد· سقوط فاس (١٥٧٦)· حادثة فاس الكبرى سنة 813هـ· إدريس الثاني يبني فاس· فاطمة الفهرية تؤسس جامع القرويين

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 238-241
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 238-239
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 239-241
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دخول العثمانيين فاس (٩٦٤هـ/١٥٥٤م)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/capture-fez-964/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-29.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

محمد الشيخ السعدي

الشريف السعدي حاكم فاس الذي أنهى الحكم الوطاسي بدعم عثماني بلغ نحو عشرين ألف مجاهد، ثم انقلب خصماً عنيداً: بعد عودة فاس للسعديين أعلن عزمه الذهاب إلى الجزائر لمنازلة العثمانيين، وطلب من مدريد ولشبونة عشرة آلاف مقاتل بأسلحة نارية على نفقة الإمبراطور لطرد العثمانيين، مقترحاً تحطيم مدينة الجزائر نفسها — مع نصه على ألا يُسترق عربي أبداً لمخالفة ذلك الشريعة. وأبرم هدنة مع البرتغال ستة أشهر مطلع ٩٦٢هـ/١٥٥٥م، ووكل المزوار بوغانم بالوساطة مع أسبانيا. وانتهز إبحار الأسطول العثماني فدخل تلمسان على غفلة فصمدت حاميتها بقيادة محمود صفا بك. ورد على مبعوث السلطان سليمان رافضاً التقارب.