أبو حسون الوطاسي

Bu Hasun al-Wattasi

آخر ملوك بني وطاس؛ لقبه الصلابي «الباشا العثماني بوحسون». وقف معه صالح رايس والقوات العثمانية ضد محمد الشيخ السعدي فدخل فاس في ٣ صفر ٩٦٤هـ/٨ يناير ١٥٥٤م، وحاول صالح استبداله بالشريف الإدريسي مولاي بوبكر باقتراح المرابطين الصوفيين لكن ثورة الأهالي أعادته بشرط الخطبة باسم السلطان العثماني وإقامة حامية في مقر بلاطة. ويذكر الصلابي أن السلطان سليمان كان قد زوده بأربعة آلاف جندي 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

آخر ملوك بني وطاس، يلقبه الصلابي «الباشا العثماني بوحسون» 1.

الاستناد العثماني

فقد أمله في وقوف الأسبان والبرتغاليين معه فوقفت معه القوات العثمانية بقيادة صالح رايس ضد السعديين؛ وبعد هزيمتهم قرب باديس دخل فاس في ٣ صفر ٩٦٤هـ/٨ يناير ١٥٥٤م 2.

بين العزل والإعادة

حاول صالح رايس استبداله بالشريف الإدريسي مولاي بوبكر باقتراح المرابطين الصوفيين، لكن ثورة الأهالي اضطرته لإعادة بوحسون بشرط الخطبة باسم السلطان العثماني وإقامة حامية في مقر بلاطة 3.

الصلات

استكشف الصلات

حكم
فاس
حليف
صالح رايس
عارض
محمد الشيخ السعدي
شارك في
دخول العثمانيين فاس (٩٦٤هـ/١٥٥٤م)

قد يهمك أيضًا

صالح رايس· دخول العثمانيين فاس (٩٦٤هـ/١٥٥٤م)· محمد الشيخ السعدي· جامع القرويين· ابن بطوطة يعود إلى فاس· وفد مالي بالزرافة إلى فاس (762هـ)· انقسام ملك بني مرين بين فاس ومراكش (776هـ)· استرجاع باديس من الأسبان (٩٦٤هـ/١٥٥٤م)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 238-244
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 238
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 239
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو حسون الوطاسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-hasun-al-wattasi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صالح رايس

بكلربك الجزائر من صفر ٩٦٠هـ/يناير ١٥٥٢م خلفاً لحسن بن خير الدين. عمل داخلياً على تحقيق الوحدة التامة بين أجزاء الجزائر وإخضاع الصحراء إليها ليتفرغ للأندلس، وخارجياً على إبعاد الأسبان نهائياً ووضع حد لمشاغبات الدولة السعدية وإعلان الجهاد العام نحو الأندلس. فأخضع الإمارات المستقلة، ووقف مع أبي حسون الوطاسي ضد السعديين فدخلت القوات العثمانية فاس في ٣ صفر ٩٦١هـ/٨ يناير ١٥٥٤م (النص المطبوع «٩٦٤هـ») وأعلن الباب العالي ضم المغرب، ومكث في فاس أربعة أشهر استرجع خلالها باديس من الأسبان وحاول استبدال بوحسون بالشريف الإدريسي مولاي بوبكر قبل أن تضطره ثورة الأهالي لإعادته بشروط الحفاظ على السيادة العثمانية. ولما اكتشفت المخابرات العثمانية مؤامرة السعديين مع أسبانيا أرسل السلطان أربعين سفينة وأمر بمهاجمة وهران؛ استعد لها بنحو سبعين سفينة وأربعين ألف جند لكنه توفي بالطاعون في رجب ٩٦٣هـ/١٥٥٦م عن سبعين سنة.