حديث الكساء وآية التطهير في أهل البيت

The hadith of the cloak and the verse of purification of the household

بين 1 و11 م

المدينة المنورة

روت عائشة أن النبي ﷺ جلّل علياً وفاطمة والحسن والحسين بكساء، ويستدل به الصلابي على أن آية التطهير تعني أهل البيت. ويرى أن الخطاب في الآية كله لأزواج النبي، لكن لما كان في التطهير منفعة تعمّ غيرهن جاء الضمير مذكراً، فصار علي وفاطمة والحسن والحسين أخص من غيرهم بالحكم (ص 90-91).

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

-10م0م10م20م

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

روت عائشة أن النبي جلّل علياً وفاطمة والحسن والحسين بكساء، وعدّه الصلابي سنداً في فهم آية التطهير 1.

الرواية

يعرض الكتاب حديث الكساء بوصفه رواية عن عائشة، وتُستعمل هنا لبيان أن الصحابة لم يكتموا فضائل علي، فالراوية لهذا الفضل هي عائشة نفسها 1. ولا يورد هذا الملخص ألفاظ الحديث، فالتفصيل فيه يحتاج إلى مرجعه الأصلي.

الآية والخطاب

يرى الصلابي أن الخطاب في آية التطهير كله لأزواج النبي، فقد بدأ بهن وختم بهن، فيه الأمر والنهي والوعد والوعيد 2. ثم يقول إن التطهير جاء بضمير المذكر، لأن المذكر إذا اجتمع مع المؤنث غلب، فشمل أهل البيت كلهم، وخُصّ علي وفاطمة والحسن والحسين بذلك لأنهم أخص من غيرهم، ولذلك دعا لهم النبي 2.

اتساع المفهوم

يذكر الكتاب حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه في أن نساء النبي من أهل بيته، ثم يعرض دائرة أوسع تشمل آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس وآل الحارث بن عبد المطلب 2. تفصيل أحكام أهل البيت في مدخل أهل البيت.

ملاحظات للباحثين
  • الكتاب لا يؤرخ الحديث، والمدة المدنية مشتقة من سياق السورة.
  • الاستدلال الشيعي بالآية يذكر الكتاب أنه سيُناقش في موضع لاحق، ولم يُعرض هنا؛ فلا يُنسب إليه شيء في هذا الملخص.

حساب موسوعة الإسلام

تروي المقالة (وهي غير موقعة في النص المطبوع) أن النبي خرج ذات صباح، في وقت وفود نجران سنة 10هـ/631م، مرتديًا كساءً أسود مرقومًا، فجاءت فاطمة ثم علي ثم الحسن والحسين، فأدخلهم تحت كسائه يضمهم، وتلا آية التطهير. يفسر أهل السنة «الرجس» بالكفر، ويفسره الشيعة بالاختلاط بالدنيا النجسة، وهو ما يوازي القول إن الأسرة فقدت الخلافة الظاهرة وبقيت لها الخلافة الباطنة. وفي رواية أخرى ألقى النبي كساءه على عمه العباس، وقال: «اللهم استرهم من النار كما أسترهم بكسائي». 3

الآراء في المسألة

المسألة: من المقصود بأهل البيت في آية التطهير؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

الخطاب لأزواج النبي، ومعهن أهل البيت كلهم بالتذكير، وعلي وفاطمة والحسن والحسين أخص بذلك

يذكر الصلابي أن الخطاب كله لأزواج النبي، وأن التطهير لما فيه من المنفعة تعمّ أهل البيت، ويرى أن علياً وفاطمة والحسن والحسين خُصّوا بالدعاء، ويعرض حديث زيد بن أرقم في توسيع المفهوم إلى آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس وآل الحارث (ص 91).
آراء أخرى (1)

رأي أخرىرأي آخر

قراءة أخرى للآية يناقشها الكتاب في موضع لاحق، ولم تُعرض هنا

يذكر الكتاب أنه سيعرض دلالة الآية وسيناقش الاستدلال الشيعي بها عند الكلام عن الشيعة في موضع لاحق؛ فلا تُنسب هنا إلى أحد قول محدد (needs_source).

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
المدينة المنورة
شارك فيه
محمد· علي بن أبي طالب· فاطمة بنت محمد· الحسن بن علي· الحسين بن علي
مبني على
القرآن 33:33
جزء من
العصر النبوي

قد يهمك أيضًا

ولادة الحسن بن علي وتسميته وعقيقته· وفد نجران· فاطمة بنت محمد· طلب فاطمة وعلي خادماً من السبي، وتعليمهما التسبيح· زواج فاطمة وعلي· نهي النبي عن جمع علي بين فاطمة وبنت أبي جهل· أهل البيت· مسلم 2424 — حديث الكساء وآية التطهير

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 90
  2. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 91
  3. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 286
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حديث الكساء وآية التطهير في أهل البيت». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/hadith-of-the-cloak/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ولادة الحسن بن علي وتسميته وعقيقته

يذكر الصلابي أن الحسن ولد للنصف من رمضان سنة ثلاث للهجرة، وأن أقوالاً أخرى قيلت في شعبان أو في سنة أربع أو خمس، وأنه اختار في كتابه السيرة النبوية أنه ولد في العام الرابع (ص 86-87 والهامش). سمّاه علي حرباً فسمّاه النبي حسناً، وأذّن النبي في أذنه، وأمرت فاطمة بوزن شعره فضة تُتصدّق على المساكين وأهل الصفة بدل الذبح (ص 86).