النهي عن لعب النيروز والمهرجان ثم الإذن فيه

The ban on Nawruz and Mihrajan revelry, then its lifting

نحو مايو 897 م · جمادى الأولى 284 هـ

بغداد

في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين ومائتين نودي في الأرباع والأسواق ببغداد بالنهي عن وقود النار ليلة النيروز وعن صب الماء في يومه، ونودي بمثل ذلك في يوم المهرجان، ثم نودي عشية الخميس أن أمير المؤمنين قد أطلق الناس في وقود النيران وصب الماء، ففعلت العامة في ذلك ما جاوز الحد حتى صبّوا على أصحاب الشرطة، فكان ذلك من أعظم الفتن 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

880م890م900م910م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

نظرة عامة

في جمادى الأولى 284هـ نودي في الأرباع والأسواق ببغداد بالنهي عن وقود النار ليلة النيروز وعن صب الماء في يومه، ونودي بمثل ذلك في يوم المهرجان؛ ثم نودي عشية الخميس أن أمير المؤمنين قد أطلق الناس في وقود النيران وصب الماء، ففعلت العامة في ذلك ما جاوز الحد حتى صبّوا على أصحاب الشرطة، فكان ذلك من أعظم الفتن 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة· دار العلم ببغداد (دار العلم السابورية)· جامع القطيعة ببغداد· جامع قطيعة أم جعفر

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 172
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النهي عن لعب النيروز والمهرجان ثم الإذن فيه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/nayruz-mihrajan-ban-284/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

المدرسة النظامية ببغداد

المدرسة النظامية ببغداد، أولى وأشهر المدارس التي أنشأها الوزير نظام الملك الطوسي، أخذ في بنائها سنة 457هـ وتفرع عنها نظائر في نيسابور وأصفهان وهراة والبصرة والموصل وأمد، وقد عُهد فيها بالتدريس إلى إمام الحرمين الجويني ثم إلى أبي إسحاق الشيرازي، وصارت أمهات المعاهد السنية التي احتذتها المدارس التالية في بغداد وغيرها، حتى صلّى فيها الخلفاء وزارها الوزير نظام الملك بنفسه متفقداً خزانتها.