كارثة سيف الدولة في بلاد الروم

Sayf al-Dawla's disaster in Byzantine lands

نحو نوفمبر 950 م · جمادى الأولى 339 هـ

ورد الخبر في يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة بأن سيف الدولة غزا فأوغل في بلاد الروم وفتح حصونًا كثيرة وسبى خلقًا كثيرًا، فلما أراد الخروج من بلاد الروم أخذوا عليه الدرب الذي أراد الخروج منه فتلف كل من كان معه من المسلمين أسرًا وقتلًا، وارتجع الروم ما أخذه من السبي وأخذوا خزانته وكراعه وسلاحه، وأفلت في عدد يسير وكان معه ألف رجل 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

940م950م960م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

الأطراف

الروم

نظرة عامة

ورد الخبر يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى 339هـ بأن سيف الدولة غزا فأوغل في بلاد الروم وفتح حصونًا كثيرة وسبى خلقًا كثيرًا؛ فلما أراد الخروج من بلاد الروم أخذوا عليه الدرب الذي أراد الخروج منه فتلف كل من كان معه من المسلمين أسرًا وقتلًا، وارتجع الروم ما أخذه من السبي وأخذوا خزانته وكراعه وسلاحه، وأفلت في عدد يسير — وكان معه ألف رجل 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
علي بن عبد الله بن حمدان سيف الدولة

قد يهمك أيضًا

ملك الروم مدينة حلب· وقعة سيف الدولة مع الدمستق سنة 343· أسر الدمستق على يد سيف الدولة· علي بن عبد الله بن حمدان سيف الدولة

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 661
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كارثة سيف الدولة في بلاد الروم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sayf-dawla-disaster-339/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ملك الروم مدينة حلب

في سنة 351هـ استولى الروم على مدينة حلب دون قلعتها؛ سار الدمستق إليها ولم يشعر به المسلمون إذ كان قد خلف عسكره بقيصرية فكبس مدينة حلب ولم يعلم بها سيف الدولة حتى بلغها العدو فخرج إليه وقاتله قتالاً عظيماً فقُتل أكثر أصحابه ولم يبق من أولاد داود بن حمدان أحد قتلوا جميعهم وانتزم سيف الدولة في نفر يسير وظفر الدمستق بداره خارج حلب المعروفة بالدارين فوجد فيها ثلاثمائة بدرة من الدراهم وأخذ له ألفاً وأربعمائة بغل وما لا يحصى من السلاح فأجلى الجامع وخرب الدار وملك الحضر ونقب في السور ثلمة، ودخل الروم البلد بالسيف يقتلون من وجدوا ولا يرفعونه حتى تعبوا، وكان في حلب ألف وأربعمائة من الأسرى فتخلصوا وأخذوا السلاح وقتلوا الناس وسبي من البلد بضعة عشر ألف صبي وصبية وأُحرقت المساجد، وأقام الدمستق تسعة أيام ثم انصرف بعد قتل ابن أخت الملك قرب باب القلعة فقتل من معه من أسرى المسلمين وكانوا ألفاً ومائتي رجل وعاد إلى بلاده وأمر أهل حلب بالزراعة والعمارة ليعودوا إليها بزمة.