وقعة سيف الدولة مع الدمستق سنة 343

954 م · 343 هـ

ورد الخبر سنة 343هـ بوقعة عظيمة كانت بين الدمستق بطريق الروم وسيف الدولة فقتل خلق من أصحاب الدمستق ورؤساء بطارقته 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

940م950م960م970م
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

ورد الخبر سنة 343هـ بوقعة عظيمة بين الدمستق، بطريق الروم، وسيف الدولة. قُتل فيها خلق من أصحاب الدمستق ورؤساء بطارقته. 2

ملاحظة

لا يذكر الملف موضع الوقعة ولا تفاصيلها: يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
علي بن عبد الله بن حمدان سيف الدولة

قد يهمك أيضًا

ملك الروم مدينة حلب· علي بن عبد الله بن حمدان سيف الدولة

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p. 668
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p.668
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة سيف الدولة مع الدمستق سنة 343». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/domestikos-defeat-343/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ملك الروم مدينة حلب

في سنة 351هـ استولى الروم على مدينة حلب دون قلعتها؛ سار الدمستق إليها ولم يشعر به المسلمون إذ كان قد خلف عسكره بقيصرية فكبس مدينة حلب ولم يعلم بها سيف الدولة حتى بلغها العدو فخرج إليه وقاتله قتالاً عظيماً فقُتل أكثر أصحابه ولم يبق من أولاد داود بن حمدان أحد قتلوا جميعهم وانتزم سيف الدولة في نفر يسير وظفر الدمستق بداره خارج حلب المعروفة بالدارين فوجد فيها ثلاثمائة بدرة من الدراهم وأخذ له ألفاً وأربعمائة بغل وما لا يحصى من السلاح فأجلى الجامع وخرب الدار وملك الحضر ونقب في السور ثلمة، ودخل الروم البلد بالسيف يقتلون من وجدوا ولا يرفعونه حتى تعبوا، وكان في حلب ألف وأربعمائة من الأسرى فتخلصوا وأخذوا السلاح وقتلوا الناس وسبي من البلد بضعة عشر ألف صبي وصبية وأُحرقت المساجد، وأقام الدمستق تسعة أيام ثم انصرف بعد قتل ابن أخت الملك قرب باب القلعة فقتل من معه من أسرى المسلمين وكانوا ألفاً ومائتي رجل وعاد إلى بلاده وأمر أهل حلب بالزراعة والعمارة ليعودوا إليها بزمة.