حصار عثمان

Siege of Uthman

656 م · 35 هـ† – 656 م · 35 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

بطاقة أولية لحصار دار عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة ٣٥هـ/٦٥٦م، محاصرة الثائرين للخليفة في داره حتى قتله؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

640م650م660م670م
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

موجز

حصار دار الخليفة عثمان بن عفان بالمدينة، المعروف عند أهل السير بـ«يوم الدار»، انتهى بقتله يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة ٣٥هـ، ودُفن ليلة السبت بحُشّ كوكب في البقيع 1.

خلفية الحصار في رواية الزهري

يروي السيوطي عن الزهري أن عثمان ولي اثنتي عشرة سنة، عمل ستّاً لا ينقم الناس عليه شيئاً وكان أحبّ إلى قريش من عمر، ثم لما تقدّم استعمل أقرباءه وأهل بيته في الست الأواخر وكتب لمروان بخمس إفريقية، فتظالم عليه أهل الأمصار 2. وفي روايته أن عثمان كان يُستعتب في عماله فلا يعزلهم، وأن أهل مصر جاؤوا يشكون عبد الله بن أبي سرح، فكان ذلك من مقدمات ما انتهى إلى حصر داره 3.

مقتله

كان قتل عثمان في أوسط أيام التشريق من سنة خمس وثلاثين، والمحفوظ عند السيوطي أنه قُتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة، وقيل غير ذلك، ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حُشّ كوكب بالبقيع وهو أول من دفن به 1. وكان له يوم قتل اثنتان وثمانون سنة على أشهر الأقوال 1.

للزوار الصغار

بعد سنوات من الشكاوى على ولاة عثمان حاصر معترضون داره بالمدينة حتى قتلوه سنة ٣٥هـ، وكانت تلك أول الفتن الكبرى في تاريخ الأمة.

ملاحظات للباحثين
  • البطاقة مصدرها المثبت «تاريخ الطبري»؛ نسخة الحصاد من الطبري لا تشمل مجلد أحداث ٣٥هـ فاستُعيض هنا بالسيوطي ناقلاً عن الزهري وابن سعد وغيرهما، وتبقى المقابلة على الطبري مطلوبة قبل إثبات تفاصيل أدق.

الصلات

استكشف الصلات

يتضمن
علي يمتنع عن إمامة الناس والخليفة محصور

قد يهمك أيضًا

علي بن أبي طالب· عثمان بن عفان· المدينة المنورة· علي يمتنع عن إمامة الناس والخليفة محصور

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.276
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.270
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.271
  • ابن جرير الطبري; al-Tabari. تاريخ الأمم والملوك. المطبعة الحسينية المصرية.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصار عثمان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/siege-of-uthman-35/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-27.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

علي بن أبي طالب

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير