ملك شرستي من الهند وانهزام المسلمين بعدها

Sirsuti won — then the Muslims driven back

نحو 1188 م · 584 هـ

شرستي

ملك شهاب الدين محمد الغوري بلدة شرستي من أرض الهند ثم انهزم المسلمون بعدها، وكانت تلك البلاد يتداولها ملوك الهند والمسلمون 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1170م1180م1190م1200م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

الأطراف

عسكر الغوريين

القادة: شهاب الدين الغوري

ملوك الهند

موجز

ملك شهاب الدين محمد الغوري بلدة شرستي من أرض الهند ثم انهزم المسلمون بعدها في ذلك الثغر المتداول 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
شرستي
شارك فيه
شهاب الدين الغوري

قد يهمك أيضًا

وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير· وفاة غياث الدين ملك الغور· الحرب بين شهاب الدين وملك بنارس الهندي· قتل طائفة من الإسماعيلية بخراسان· قتل شهاب الدين الغوري· حصر شهاب الدين الغوري خوارزم وانهزامه· الظفر بالتيراهية· غياث الدين الغوري

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 163
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ملك شرستي من الهند وانهزام المسلمين بعدها». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sirsuti-defeat-584/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير

في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة خرج شهاب الدين الغوري من غزنة بعساكره يطلب ملك الهند الذي هزمه سنة ثلاث وثمانين، وقال لشيخ من الغورية نصحه: أعلم أنني منذ هزمني هذا الكافر ما نمت مع زوجتي ولا غيرت ثياب البياض عني وأنا معتمد على الله لا على الغورية ولا على غيرهم؛ فسار حتى جاز موضع المصاف الأول وأخذ مواضع من بلاد العدو، ولما جمع له ملك الهند عساكره عاد شهاب الدين أربع منازل والعدو في أثره يطلبه حتى لحقه قريباً من مرندة، فجرّد من عسكره سبعين ألفاً يدورون ليلاً حتى يكونوا وراء عسكر العدو، فلما طلع الفجر — ومن عادة الهنود أنهم لا يبرحون مضاجعهم حتى تطلع الشمس — حمل المسلمون من كل جانب وضربت الكؤسات، فلم يلتفت ملك الهند حتى كثر القتل في أصحابه، فركب فرساً ليهرب فذكّره أعيان أصحابه بحلفه ألا يخليهم فنزل وركب الفيل ووقف موضعه حتى انتهى إليه المسلمون فأخذوه أسيراً، فجذبه بعض الحجاب بلحيته حتى أصاب جبينه الأرض بين يدي شهاب الدين، فقال له: لو استأسرتني ماذا كنت تفعل بي؟ فقال: قد استعملت لك قيداً من ذهب أقيدك به، فقال شهاب الدين: بل نحن لا نجعل لك من القدر ما نقيدك؛ وغنم المسلمون أموالاً عظيمة وأربعة عشر فيلاً، وسار به إلى أجمير فأخذه وجميع البلاد التي تقاربه وأقطعها لمملوكه قطب الدين أيبك وعاد إلى غزنة وقُتل ملك الهند.