شهاب الدين الغوري

Shihab al-Din al-Ghuri

شهاب الدين أبو المظفر محمد بن سام الغوري ملك غزنة وبعض خراسان؛ وصفه ابن الأثير بأنه كان شجاعاً مقداماً كثير الغزو إلى بلاد الهند عادلاً في رعيته حاكماً بينهم بما يوجبه الشرع، وكان القاضي بغزنة يحضر داره من كل أسبوع السبت والأحد والاثنين والثلاثاء ومعه أمير حاجب وأمير دار وصاحب التربة فيحكم القاضي وتنفذ أصحاب السلطان أحكامه على الصغير والكبير والشريف والوضيع؛ قتله الكوكرية — وقيل الإسماعيلية — بدميك في أول ليلة شعبان سنة اثنتين وستمائة وهو عائد من لهاور، ودفن بالمدرسة التي أنشأها بغزنة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · جنوب آسيا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

شهاب الدين أبو المظفر محمد بن سام الغوري، ملك غزنة وبعض خراسان. 2

وصف ابن الأثير

وصفه ابن الأثير بأنه كان شجاعاً مقداماً كثير الغزو إلى بلاد الهند، عادلاً في رعيته، حاكماً بينهم بما يوجبه الشرع. وكان القاضي بغزنة يحضر داره أربعة أيام في الأسبوع، فيحكم، وتنفذ أصحاب السلطان أحكامه على الصغير والكبير والشريف والوضيع. 2

مقتله

قتله الكوكرية، وقيل الإسماعيلية، بدميك في أول ليلة من شعبان سنة 602هـ وهو عائد من لهاور. ودفن بالمدرسة التي أنشأها بغزنة. 2

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
غياث الدين الغوري
قاتله
ملك الهند صاحب أجمير (برتفي راج)
شارك في
وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير· قتل شهاب الدين الغوري

قد يهمك أيضًا

وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير· ملك الهند صاحب أجمير (برتفي راج)· فتنة فيروزكوه بين الرازي والكرامية· فخر الدين الرازي· قطب الدين أيبك· قتل شهاب الدين الغوري· غياث الدين الغوري

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 303-305
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.303-305
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شهاب الدين الغوري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/shihab-al-din-ghuri/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير

في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة خرج شهاب الدين الغوري من غزنة بعساكره يطلب ملك الهند الذي هزمه سنة ثلاث وثمانين، وقال لشيخ من الغورية نصحه: أعلم أنني منذ هزمني هذا الكافر ما نمت مع زوجتي ولا غيرت ثياب البياض عني وأنا معتمد على الله لا على الغورية ولا على غيرهم؛ فسار حتى جاز موضع المصاف الأول وأخذ مواضع من بلاد العدو، ولما جمع له ملك الهند عساكره عاد شهاب الدين أربع منازل والعدو في أثره يطلبه حتى لحقه قريباً من مرندة، فجرّد من عسكره سبعين ألفاً يدورون ليلاً حتى يكونوا وراء عسكر العدو، فلما طلع الفجر — ومن عادة الهنود أنهم لا يبرحون مضاجعهم حتى تطلع الشمس — حمل المسلمون من كل جانب وضربت الكؤسات، فلم يلتفت ملك الهند حتى كثر القتل في أصحابه، فركب فرساً ليهرب فذكّره أعيان أصحابه بحلفه ألا يخليهم فنزل وركب الفيل ووقف موضعه حتى انتهى إليه المسلمون فأخذوه أسيراً، فجذبه بعض الحجاب بلحيته حتى أصاب جبينه الأرض بين يدي شهاب الدين، فقال له: لو استأسرتني ماذا كنت تفعل بي؟ فقال: قد استعملت لك قيداً من ذهب أقيدك به، فقال شهاب الدين: بل نحن لا نجعل لك من القدر ما نقيدك؛ وغنم المسلمون أموالاً عظيمة وأربعة عشر فيلاً، وسار به إلى أجمير فأخذه وجميع البلاد التي تقاربه وأقطعها لمملوكه قطب الدين أيبك وعاد إلى غزنة وقُتل ملك الهند.