فرسان القديس يوحنا

Knights of St John (Hospitallers)

فرسان القديس يوحنا، جماعة عسكرية صليبية مقرها جزيرة رودس في العهد العثماني الأول؛ ينقل الصلابي أن الأمير جم لجأ إليهم بعد هزيمته أمام أخيه بايزيد الثاني، فعقد مع رئيسهم اتفاقاً نقضه تحت ضغط بايزيد فصار جم سجيناً لديهم، وكسبوا بهذه الرهينة الخطيرة امتيازات تارة من بايزيد وتارة من أنصار جم بالقاهرة، ثم باعوه إلى البابا إينوسنت الثامن بأموال ضخمة 1. وظلت رودس مقرهم حتى فتحها سليمان القانوني سنة 1522م وأعطاهم حق الانتقال فذهبوا إلى مالطة التي منحهم شارل الخامس حكمها 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده · إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

فرسان القديس يوحنا، جماعة عسكرية صليبية مقرها جزيرة رودس في العهد العثماني الأول 1.

رهينة ثمينة

ينقل الصلابي أن الأمير جم لجأ إليهم بعد هزيمته أمام أخيه بايزيد الثاني، فعقد مع رئيسهم اتفاقاً نقضه تحت ضغط بايزيد فصار جم سجيناً لديهم، وكسبوا بهذه الرهينة الخطيرة امتيازات تارة من بايزيد وتارة من أنصار جم بالقاهرة، ثم باعوه إلى البابا إينوسنت الثامن بأموال ضخمة 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
حصار مالطة الكبير (٩٧٣هـ/١٥٦٥م)

قد يهمك أيضًا

حسن بن خير الدين بربروسة· بيالي باشا· سليمان القانوني· درغوث رايس· حصار مالطة الكبير (٩٧٣هـ/١٥٦٥م)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 164
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 201-202
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فرسان القديس يوحنا». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/knights-of-st-john/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حسن بن خير الدين بربروسة

ابن خير الدين بربروسة؛ عيّنه الباب العالي حاكماً على الجزائر بعد وفاة حسن آغا الطوشي فقدمها سنة ٩٥١هـ/١٥٤٤م، ووالدته من الأسر الجزائرية المعروفة. حال وصوله حصّن مدينة الجزائر في المواضع التي كشف هجوم شارل الخامس ضعفها، ثم انصرف إلى حل مشكلة تلمسان: قاد الجيش الإسلامي فمنع قوة وهران الإسبانية من إعادة أبو زيان أحمد الثاني، ودعم حليفه الملك حسن وترك حامية بقيادة القائد محمد في قلعة المشوار. وطرد السعديين من تلمسان ووطد الحكم العثماني فيها سنة ٩٥٩هـ/١٥٥١م (النص المطبوع «١١٥١م»). غير أنه انتهج سياسة مضادة لكل القوى الأجنبية ومنها فرنسا، ورفض عرض سفيرها بالمساعدة العسكرية قائلاً إن قضية الجهاد خاصة بالمسلمين وإنه لا ينتصر بكافر على كافر، فأوغر السفير صدر الباب العالي بأن سلطته المطلقة ستحطم وحدة الدولة، فعزله السلطان سليمان في صفر ٩٦٠هـ/يناير ١٥٥٢م بدعوى الإساءة إلى حسن الجوار مع المغرب وأسند البكلربكية إلى صالح رايس. وبعد مصرع حسن قورصو سنة ٩٦٤هـ/١٥٥٧م أعاده السلطان إلى الجزائر؛ فجند عشرة آلاف من زواوة وتزوج ابنة سلطان كوكو بن القاضي، وعين بويحيى الرايس على باديس التي ضيقت على الملاحة الأسبانية، وحارب عبد العزيز بن عباس أمير قلعة بني عباس حتى قتل واعترف بخلفه أحمد مقران. ثم اعتقلته الإنكشارية صيف ٩٦٩هـ/١٥٦١م متّهمة إياه بنية الاستقلال فأرسل مقيداً إلى استانبول، لكن السلطان أعاده للمرة الثالثة أواخر ٩٧٠هـ/١٥٦٢م معززاً بعشر سفن. فحاصر وهران في ١٣ أبريل ١٥٦٣م بخمس عشرة ألف بندقية وألف فارس واثني عشر ألفاً من زواوة وبني عباس ثم رفع الحصار لتوالي النجدات، وشارك في حصار مالطة ٩٧٣هـ/١٥٦٥م بخمس وعشرين سفينة وثلاثة آلاف رجل، حتى أسند إليه سليم الثاني قيادة الأسطول العامة سنة ٩٧٥هـ/١٥٦٧م.