أبو السائب عتبة بن عبيد الله الهمذاني

Abu'l-Sa'ib 'Utba al-Hamadhani

نحو 877 م · 264 هـ – نحو يوليو 961 م · ربيع الآخر 350 هـ

أبو السائب عتبة بن عبيد الله بن موسى الهمذاني (264–350هـ)، قاضي القضاة ببغداد؛ غلب عليه في ابتداء أمره علم التصوف والميل إلى أهل الزهد، ثم خرج من بلده فلقي العلماء وعُني بفهم القرآن وكتب الحديث وتفقه على مذهب الشافعي، فقلّده الأمير أبو القاسم ابن أبي الساج الحكم بمراغة وجميع آذربيجان، ثم تقلد همذان، وعاد إلى بغداد فتقلد أعمالاً جليلة بالكوفة وديار مضر والأهواز وإمامة الجبل وقطعة من السواد، حتى ولي قضاء القضاة في رجب سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة، وتوفي في ربيع الآخر سنة خمسين وثلثمائة ودفن في داره بسوق يحيى 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · judge · عالم
العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق · بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

725م750م775م800م825م850م875م900م925م950م975م1000م1025م نحو نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · العصر الأموي المعاصرون: سليمان بن أحمد الطبراني · أبو إبراهيم التجيبي · النقاش المقرئ · أبو عمر المطرز الزاهد · تمام بن محمد العباسي

القضاء والمحاكم

موجز

أبو السائب عتبة بن عبيد الله بن موسى الهمذاني (264–350هـ)، قاضي القضاة ببغداد في خلافة المستكفي والمطيع. 1

من الزهد إلى القضاء

كان أبوه عبيد الله تاجراً مستور الدين يؤم أهل همذان في مسجد لهم فوق الثلاثين سنة، ونشأ أبو السائب يطلب العلم وغلب عليه في ابتداء أمره علم التصوف والميل إلى أهل الزهد، ثم خرج من بلده فلقي العلماء وعُني بفهم القرآن وكتب الحديث وتفقه على مذهب الشافعي. 2

الولايات

اتصلت أسفاره فعرف الأمير أبو القاسم ابن أبي الساج خبره فقلّده الحكم بمراغة وتقلد جميع آذربيجان مع مراغة، ثم همذان، ثم عاد إلى بغداد فتقلد أعمالاً جليلة بالكوفة وديار مضر والأهواز وإمامة الجبل وقطعة من السواد، حتى تقلد قضاء القضاة في رجب سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة. توفي في ربيع الآخر سنة خمسين وثلثمائة ودفن في داره بسوق يحيى. 3

قد يهمك أيضًا

الأهلية· الديمقراطية والشريعة — التوافق والتعارض· الفتوى على الفضائيات — نفعها وضررها· العلمانية والإسلام — صدام أم وئام· الرجم· التعريض بالخطبة في العدة· الأمان· الأمانة

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.9-11
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.9-10
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.10
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو السائب عتبة بن عبيد الله الهمذاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-al-saib-utba-hamadhani/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأهلية

الأهلية لغة الصلاحية، وهي نوعان: أهلية وجوب، وهي صلاحية الإنسان لوجوب الحقوق له وعليه، وأهلية أداء، وهي صلاحية صدور الفعل منه على وجه يعتد به شرعا. ومناطها الإنسان في أطواره: الجنين، ثم الطفولة، ثم التمييز، ثم البلوغ، ثم الرشد. وأهلية الوجوب تثبت كاملة منذ الولادة، وناقصة للجنين، وأهلية الأداء تكون قاصرة بالتمييز وكاملة بالبلوغ والعقل. وتتأثر الأهلية بعوارض سماوية كالجنون والعته والنوم والإغماء والمرض والرق والحيض والنفاس والموت، ومكتسبة كالجهل والسكر والهزل والسفه والسفر والخطأ والإكراه.