أحمد بن آقبرس الخوارزمي

Ahmad ibn Aqbaras, the Khwarazmian

نحو 1400 م · 803 هـ

دمشق

الخوارزمي الصالحي؛ سمع من إسحاق الآمدي ومحمد بن المحب وزينب بنت الكمال؛ قال ابن حجر: أخذت عنه بالصالحية كثيراً وكان خيراً، مات في الفتنة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الكريم الجيلي · عبد الرحمن الثعالبي · عبد الله بن مقداد الأقفهسي · أبو زيان محمد الخامس · أحمدي تاج الدين إبراهيم بن خضر

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    نظرة عامة

    أحمد ابن أقبرس، الخوارزمي الصالحي؛ سمع من إسحاق الآمدي ومحمد بن المحب وزينب بنت الكمال؛ قال ابن حجر: أخذت عنه بالصالحية كثيرًا وكان خيرًا — مات في الفتنة 1.

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    دمشق
    شارك في
    كائنة تيمور بدمشق سنة 803هـ

    قد يهمك أيضًا

    إبراهيم بن مفلح شيخ الحنابلة· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 32
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «أحمد بن آقبرس الخوارزمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ahmad-ibn-aqbaras/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    إبراهيم بن مفلح شيخ الحنابلة

    شيخ الحنابلة ورئيسهم وقاضي قضاتهم بدمشق؛ من تصانيفه كتاب فضل الصلاة على النبي وكتاب الملائكة وشرح المقنع وطبقات أصحاب الإمام أحمد، وتلف غالبها في فتنة تيمور؛ ولما وقعت فتنة التتار كان آخر من تأخر بدمشق ثم خرج إلى تيمور ومعه جماعة ووقع بينه وبين عبد الجبار المعتزلي إمام تيمور مناظرات وإلزامات بحضرة تمرلنك فأعجبه ومال إليه فتكلم معه في الصلح فأجاب إلى ذلك ثم غيّر، فتألم صاحب الترجمة إلى أن توفي.