استيلاء العادل على دمشق

نحو 1196 م · 592 هـ

دمشق

في السابع والعشرين من رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ملك الملك العادل أبو بكر بن أيوب مدينة دمشق من ابن أخيه الأفضل علي بن صلاح الدين؛ وكان سببها أن عساكر دمشق الأسدية والأكراد مالت إلى الأفضل ضد أخيه العزيز صاحب مصر لإعراضه عنهم وإقباله على المماليك الناصرية، فنازع العزيز وخرج منهزماً إلى مصر، واتفق على صلح بلبيس أن يكون للأفضل القدس وجميع فلسطين وطبرية والأردن ويبقى العادل مقيماً بمصر عند العزيز؛ ثم استمال العادل العزيز فسار معه إلى دمشق وحاصراها واستمالا أميراً من أمراء الأفضل يعرف بالعزيز بن أبي غالب الحمصي — وكان الأفضل كثير الإحسان إليه والوثوق به — ففتح لهما الباب الشرقي وقت العصر اليوم السابع والعشرين من رجب وأدخل العادل، وركب العزيز فوقف بالميدان الأخضر غربي دمشق، ونزل العادل بدار أسد الدين شيركوه، وأوهما الأفضل أنهما يبقيان على البلد له خيفة أن يثور بهما ومعه العامة، ثم أقرآه بمفارقة القلعة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1180م1190م1200م1210م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في السابع والعشرين من رجب سنة 592هـ ملك الملك العادل أبو بكر بن أيوب مدينة دمشق من ابن أخيه الأفضل علي بن صلاح الدين. 1

الخلفية

مالت عساكر دمشق الأسدية والأكراد إلى الأفضل ضد أخيه العزيز صاحب مصر، لإعراضه عنهم وإقباله على المماليك الناصرية. فنازع الأفضل العزيز، وخرج العزيز منهزماً إلى مصر. 1

اتُّفق في صلح بلبيس أن يكون للأفضل القدس وجميع فلسطين وطبرية والأردن، ويبقى العادل في مصر عند العزيز. 1

الدخول إلى دمشق

استمال العادل العزيز، فسار معه إلى دمشق وحاصراها. واستمالا أميراً من أمراء الأفضل يعرف بالعزيز بن أبي غالب الحمصي، وكان الأفضل يحسن إليه ويثق به. ففتح لهما الباب الشرقي وقت العصر، وأدخل العادل. 1

وقف العزيز بالميدان الأخضر غربي دمشق، ونزل العادل بدار أسد الدين شيركوه. 1

أوهم العادل والعزيز الأفضل أنهما يبقيان البلد له، ثم أقرّاه بمفارقة القلعة. 1

ملاحظات

التاريخ الميلادي مشتق، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب· الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين· الملك العزيز عماد الدين عثمان بن صلاح الدين
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

وفاة صلاح الدين بدمشق· حصر العزيز دمشق والصلح على قسمة البلاد· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· ملك العادل يافا وملك الفرنج بيروت· وقعة حطين· موقعة مرج راهط

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 240-244
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استيلاء العادل على دمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-adil-takes-damascus-592/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفاة صلاح الدين بدمشق

في صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة توفي صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بدمشق، وكان سبب مرضه أنه خرج يلتقي الحاج فعاد فمرض من يومه مرضاً حاداً بقي به ثمانية أيام؛ وكان قبل مرضه أحضر ولده الأفضل علياً وأخاه الملك العادل أبا بكر فاستشارهما قال قد تفرغنا من الفرنج فأي جهة نقصد، فأشار العادل بقصد خلاط لأنه وُعد بها وأشار الأفضل ببلاد الروم التي بيد أولاد قلج أرسلان لأنها أكثر بلاداً وعسكراً وأسرع مأخذاً وهي طريق الفرنج إذا خرجوا على البر، فقال كلاكما مقصر ناقص الهمة بل أقصد بلاد الروم وتأخذ أنت بعض أولادي والعسكر إلى خلاط فإذا فرغت جئت إليكم فندخل أذربيجان ونتصل ببلاد العجم فما فيها من يمنع عنها، فأذن للعادل في المضي إلى الكرك فمرض صلاح الدين وتوفى قبل عوده؛ ويذكر ابن الأثير من حلمه أن مملوكاً رمى بعضهم بسرموز فوقعت قريباً منه فالتفت إلى الجهة الأخرى يكلم جليسه ليتغافل عنها، وطلب الماء في مجلس واحد خمس مرات فلم يحضر فقال يا أصحابنا والله قد قتلني العطش فأحضر فشرب ولم ينكر التواني.