الحجة الأتابكية

al-Hujja al-Atabakiyya

نحو 1242 م · 640 هـ

الحجة الأتابكية امرأة الملك الأشرف موسى بن العادل، تركان بنت الملك عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود بن أتابك زنكي — أميرة زنكية تزوجها الأشرف؛ صاحبة المدرسة والتربة بجبل قاسيون بدمشق 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
راعٍ
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · عبد الواحد بن إدريس الموحدي · أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو علي الشلوبين

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    الحجة الأتابكية امرأة الملك الأشرف موسى بن العادل — تركان بنت الملك عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود بن أتابك زنكي، أميرة زنكية تزوجها الأشرف؛ صاحبة المدرسة والتربة بجبل قاسيون بدمشق. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    زوج/زوجة
    الملك الأشرف صاحب دمشق
    ابن/ابنة
    عز الدين مسعود بن مودود

    قد يهمك أيضًا

    مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق· الحرب بين عسكر الأشرف وعسكر جلال الدين· ملك الملك الأشرف دمشق من ابن أخيه داود· دخول العساكر الأشرفية أذربيجان وملك بعضها· وفاة الملك العادل وملك أولاده بعده· وفاة أتابك عز الدين مسعود صاحب الموصل· جلاء الفرنج عن دمياط سنة 618

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 207
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «الحجة الأتابكية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-hujja-atabakiyya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار

    في رجب سنة سبع وسبعين وخمسمائة توفي الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين بحلب وقد أوصى بتسليمها إلى ابن عمه عز الدين مسعود صاحب الموصل دون زوج أخته عماد الدين صاحب سنجار، فدخلها عز الدين في العشرين من شعبان وهرب تقي الدين عمر ابن أخي صلاح الدين من منبج إلى حماة وثار أهلها بشعار عز الدين، وأشار عسكر حلب عليه بقصد دمشق فأبى وقال بيننا يمين فلا نغدر به؛ ثم لجّ عماد الدين يطلب حلب بدل سنجار ويهدد بتسليم سنجار إلى صلاح الدين، فأشار الأمراء بتسليمها وكان أشدهم في ذلك مجاهد الدين قايماز خوفاً من عظمة عز الدين في نفسه، فتسلم عماد الدين حلب وسلم سنجار لأخيه وعاد عز الدين إلى الموصل، وكان صلاح الدين بمصر قد عظم عليه ملك عز الدين حلب فلما بلغه ملك عماد الدين لها خرج من يومه إلى الشام.