عز الدين مسعود بن مودود

الأتابك عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود بن زنكي، صاحب الموصل؛ لما مات ابن أخيه الملك الصالح بحلب سنة سبع وسبعين ووصى له بها دخلها في العشرين من شعبان وثار أهل حماة بشعاره، وأشار عليه عسكر حلب بقصد دمشق فأبى وقال بيننا يمين فلا نغدر به، ثم سلمها لأخيه عماد الدين بمبادلة سنجار وعاد إلى الموصل 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الأتابك عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود بن زنكي صاحب الموصل. عند ابن الأثير لما مات ابن أخيه الملك الصالح بحلب سنة 577هـ وأوصى له بها، دخلها في العشرين من شعبان، وثار أهل حماة بشعاره. 2

أشار عليه عسكر حلب بقصد دمشق فأبى، وقال إن بينهم يميناً فلا يغدر. ثم سلّم حلب لأخيه عماد الدين بمبادلة سنجار وعاد إلى الموصل. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار

قد يهمك أيضًا

الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين· عماد الدين زنكي الثاني· حلب· مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 107-108
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.107-108
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عز الدين مسعود بن مودود». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/izz-al-din-masud/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين

ابن نور الدين محمود بن زنكي، خلفه صبياً لما مات سنة تسع وستين فتحركت الفرنج بالسواحل فصولحوا بمال وهودنوا ، وصار بعدها صاحب حلب، وتوفي بها في رجب سنة سبع وسبعين وعمره نحو تسع عشرة سنة؛ ولما اشتد مرضه وصف له الأطباء شرب الخمر للتداوي فأبى حتى يستفتي الفقهاء، فأفتاه فقيه بجوازه فقال له: أرأيت إن قدّر الله قرب الأجل أيؤخره شرب الخمر؟ فقال لا، فقال: والله لا لقيت الله وقد استعملت ما حرم عليّ، ولم يشربه؛ ولما أيس من نفسه أحضر الأمراء والأجناد ووصاهم بتسليم البلد إلى ابن عمه عز الدين مسعود صاحب الموصل دون زوج أخته عماد الدين صاحب سنجار، وعلل ذلك بأن عماد الدين لا يقدر على حفظها من صلاح الدين وعز الدين يقدر، ووصفه ابن الأثير بأنه كان حليماً كريماً عفيف اليد والفرج واللسان ملازماً للدين عادلاً في رعيته.