الملك المظفر غازي بن العادل

al-Malik al-Muzaffar Ghazi b. al-Adil

1247 م · 645 هـ

ابن الملك العادل؛ كان فارساً شجاعاً وشهماً مهيباً وملكاً جواداً، وكان صاحب ميافارقين وخلاط وحصن منصور وغير ذلك؛ حج من بغداد ثم توفي في هذه السنة وتملك بعده ابنه الشهيد الملك الكامل ناصر الدين 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sultan
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق · الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو علي الشلوبين · أبو بكر بن قوام البالسي

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    الملك المظفر غازي بن الملك العادل؛ كان فارساً شجاعاً وشهماً مهيباً وملكاً جواداً، وكان صاحب ميافارقين وخلاط وحصن منصور وغير ذلك. 1

    وفاته

    حج من بغداد ثم توفي في هذه السنة، وتملك بعده ابنه الشهيد الملك الكامل ناصر الدين. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    والد/والدة
    الملك الكامل صاحب ميافارقين
    ابن/ابنة
    الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب
    حكم
    ميافارقين

    قد يهمك أيضًا

    الملك الكامل صاحب ميافارقين· ميافارقين· نقل العادل إلى حلب والملك العزيز إلى مصر· ملك العادل الديار المصرية· ملك العادل الخابور ونصيبين وحصره سنجار· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· ملك العادل يافا وملك الفرنج بيروت

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 241
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «الملك المظفر غازي بن العادل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-malik-al-muzaffar-ghazi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    الملك الكامل صاحب ميافارقين

    صاحب ميافارقين، ملك سنة خمس وأربعين وستمائة؛ كان عالماً فاضلاً شجاعاً عادلاً محسناً إلى الرعية ذا عبادة وورع ولم يكن في بيته من يضاهيه؛ حاصرته التتار عشرين شهراً حتى فني أهل البلد بالوباء والقحط ثم دخلوا وأسروه فضرب هلاكو عنقه بعد أخذ حلب وطيف برأسه ثم علق على باب الفراديس ثم دفنه المسلمون بمسجد الرأس داخل الباب؛ قال الذهبي بلغني أن التتار دخلوا البلد فوجدوا به سبعين نفساً بعد ألوف كثيرة.