ملك العادل يافا وملك الفرنج بيروت

Al-Adil takes Jaffa and the Franks take Beirut (593 AH)

سبتمبر 1197 م · شوال 593 هـ

في شوال سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ملك الملك العادل مدينة يافا من الفرنج؛ وكان ببيروت أمير مقطعها يعرف بأسامة يرسل الشواني يقطعون الطريق على الفرنج فاشتكوا إلى العادل والعزيز فلم يمنعاه، فأمدهم الفرنج بعساكر كثيرة أكثرهم من عسكر ملك الألمان مقدمهم قس يعرف بالخنصلير، فجمع العادل العساكر على عين جالوت ورحلوا إلى يافا فملكوا المدينة وخربوها وحصروا قلعتها فملكوها عنوة في يومها، وأخذ كل ما بها غنيمة وأسراً؛ ووصل الفرنج من عكا إلى قيسارية ليمنعوهم فتأخروا لسقوط ملكهم الكندهري من موضع عالٍ بعكا فمات واختلاف أحوالهم، فلما بلغهم ملك يافا عادوا؛ ثم سار العادل إلى بيروت وهدموا سورها وشرعوا في تخريب دورها وقلعتها فمنعهم أسامة وتكفل بحفظها، فرحل الفرنج إلى صيدا فملكوا بيروت من المسلمين لما كانت قد خربت وحصروا تبنين ثم رحلوا عنها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1180م1190م1200م1210م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

الحروب الصليبية

موجز

في شوال سنة 593هـ ملك الملك العادل يافا من الفرنج، ثم ملك الفرنج بيروت بعد أن خُرّبت. 1

الخلفية

كان ببيروت أمير مقطعها يعرف بأسامة، يرسل الشواني فتقطع الطريق على الفرنج. فاشتكوا إلى العادل والعزيز فلم يمنعاه. فأمدّ الفرنج أنفسهم بعساكر كثيرة، أكثرها من عسكر ملك الألمان. 1

يافا

جمع العادل العساكر على عين جالوت، ورحلوا إلى يافا فملكوا المدينة وخرّبوها. وحصروا قلعتها فملكوها عنوة في يومها، وأخذ كل ما بها غنيمة وأسراً. 1

وصل الفرنج من عكا إلى قيسارية ليمنعوهم، فتأخروا. وذلك لسقوط ملكهم الكندهري من موضع عالٍ بعكا فمات، واختلاف أحوالهم. 1

بيروت

لما بلغهم ملك يافا عادوا. وسار العادل إلى بيروت، فهدموا سورها وشرعوا في تخريب دورها وقلعتها. فمنعهم أسامة وتكفل بحفظها. 1

رحل الفرنج إلى صيدا فملكوا بيروت من المسلمين لما كانت قد خربت، وحصروا تبنين ثم رحلوا عنها. 1

ملاحظات

التاريخ الميلادي مشتق، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب· الكندهري صاحب صور

قد يهمك أيضًا

استيلاء العادل على دمشق· حصر العزيز دمشق والصلح على قسمة البلاد· وفاة صلاح الدين بدمشق· غارة الفرنج على بحر عيذاب وساحل الحجاز· الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب· الكندهري صاحب صور· غزوة ملك الألمان وغرقه· وقعة مخاضة الأحزان وتخريب حصن بيت يعقوب

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 245-246
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ملك العادل يافا وملك الفرنج بيروت». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-adil-takes-jaffa-593/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

استيلاء العادل على دمشق

في السابع والعشرين من رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ملك الملك العادل أبو بكر بن أيوب مدينة دمشق من ابن أخيه الأفضل علي بن صلاح الدين؛ وكان سببها أن عساكر دمشق الأسدية والأكراد مالت إلى الأفضل ضد أخيه العزيز صاحب مصر لإعراضه عنهم وإقباله على المماليك الناصرية، فنازع العزيز وخرج منهزماً إلى مصر، واتفق على صلح بلبيس أن يكون للأفضل القدس وجميع فلسطين وطبرية والأردن ويبقى العادل مقيماً بمصر عند العزيز؛ ثم استمال العادل العزيز فسار معه إلى دمشق وحاصراها واستمالا أميراً من أمراء الأفضل يعرف بالعزيز بن أبي غالب الحمصي — وكان الأفضل كثير الإحسان إليه والوثوق به — ففتح لهما الباب الشرقي وقت العصر اليوم السابع والعشرين من رجب وأدخل العادل، وركب العزيز فوقف بالميدان الأخضر غربي دمشق، ونزل العادل بدار أسد الدين شيركوه، وأوهما الأفضل أنهما يبقيان على البلد له خيفة أن يثور بهما ومعه العامة، ثم أقرآه بمفارقة القلعة.