عز الدين القيلوي

Izz al-Din al-Qaylawi

نحو 1378 م · 780 هـ – نحو أغسطس 1455 م · رمضان 859 هـ

عز الدين القيلوي نزيل القاهرة الحنفي الإمام العلامة؛ ولد سنة ثمانين وسبعمائة تقريباً بالجانب الشرقي من بغداد وقرأ بها القرآن برواية عاصم وحفظ كتباً في الفقه والأصول والنحو والمعاني فأكثر من المحفوظات جداً ثم سمع البخاري على الشيخ محمد بن الجاردي وأخذ عنه فقه الحنابلة وبحث في فقه الشافعية أيضاً ثم تحنف وأخذ الأصول عن الشيخ أحمد الدواليبي والنحو عن الشيخ أحمد بن المقداد والطب عن الموفق الهمذاني والفرائض عن الشيخ عبد القادر الواسطي، ثم ارتحل إلى العجم لما نجاه الله من فتنة تيمورلنك العظمى فلازم ضياء الدين الهروي الحنفي وأخذ عنه فقه الحنفية بعد أن حفظ مجمع البحرين ثم ارتحل إلى أرزنجان من بلاد الروم فأخذ التصوف عن الشيخ بار علي السيواسي ثم دخل بلاد الشام وحلب وبيت المقدس فاجتمع بالقدوة العلامة شهاب الدين ابن الهايم ثم رحل إلى القاهرة فأخذ الحديث عن الولي العراقي والجمال الحنفي الجندي والشمس الشامي وهذه الطبقة فأكثر جداً ودرس بالقاهرة بعدة أماكن ولازمه الناس وانتفعوا به جداً، وهو رجل خير زاهد مؤثر للانقطاع عن الناس والعفة والتقنع بزراعات يزرعها ولم يحصل له أنصاف من رؤساء الزمان في أمر الدنيا وعنده رياضة زائدة وصبر على أشغال الناس له واحتمال جفاهم ولم يعتن بالتصنيف، وتوفي في رمضان سنة تسع وخمسين وثمانمائة بالقاهرة وقد تجاوز الثمانين 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · mystic
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق · مصر ووادي النيل · بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: السيد النسابة حسين الدمشقي · مجد الدين ابن جماعة · تقي الدين بن قندس البعلي · الشيخ إبراهيم الزيات المجذوب · شمس الدين الطباخ الشرفي

الروحانية والتصوف

عز الدين القيلوي

عز الدين عبد السلام بن أحمد القيلوي نزيل القاهرة الحنفي الإمام العلامة؛ ولد سنة ثمانين وسبعمائة تقريباً بالجانب الشرقي من بغداد وحفظ كتباً في الفقه والأصول والنحو والمعاني وسمع البخاري على ابن الجاردي ثم تحنف وأخذ الأصول والنحو والطب والفرائض عن شيوخ بغداد، ثم ارتحل إلى العجم لما نجاه الله من فتنة تيمورلنك العظمى فلازم ضياء الدين الهروي الحنفي ثم رحل إلى أرزنجان من بلاد الروم فأخذ التصوف عن الشيخ بار علي السيواسي ثم دخل الشام وحلب وبيت المقدس فاجتمع بشهاب الدين ابن الهايم ثم رحل إلى القاهرة فأخذ الحديث عن الولي العراقي ودرس بها ولازمه الناس وانتفعوا به جداً.

وكان رجلاً خيراً زاهداً مؤثراً للانقطاع عن الناس والعفة والتقنع بزراعات يزرعها ولم يحصل له نصيب من رؤساء الزمان وعنده رياضة زائدة وصبر على أشغال الناس واحتمال جفائهم ولم يعتن بالتصنيف. توفي في رمضان سنة تسع وخمسين وثمانمائة بالقاهرة وقد تجاوز الثمانين 1.

قد يهمك أيضًا

الأدب النبوي· أخي بابا· لمّة الملك ولمّة الشيطان· المسألة (سؤال الناس)· النفس والروح· التبتل والعزوف عن الدنيا· الأنس بالله· اليقين ودرجاته

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 294-295
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عز الدين القيلوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-qaylawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأدب النبوي

جملة الآداب التي يؤمر بها المؤمن في أقواله وأفعاله وعلاقته بالله وبعباده؛ يستنبط ابن رجب من صيغة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر» في حديث أبي هريرة أن هذه الخصال من خصال الإيمان وأن الأعمال تدخل في الإيمان، ويقسم أوامر الحديث الثلاثة إلى ما يتعلق بحقوق الله — قول الخير والصمت عما سواه — وما يتعلق بحقوق العباد — إكرام الجار والكف عن أذاه وإكرام الضيف — وينقل عن أسود بن أصرم وصية النبي «لا تقل بلسانك إلا معروفاً ولا تبسط يدك إلا إلى خير»، وأن استقامة اللسان من خصال الإيمان؛ وقد حكى أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد إمام المالكية في زمانه أن جماع آداب الخير وأزمته تتفرع من أربعة أحاديث: قول الخير أو الصمت، وترك ما لا يعني، و«لا تغضب»، والحب للأخ ما يحب لنفسه.