علي بن المديني

Ali ibn al-Madini

161 هـ – 234 هـ

علي بن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه بن نجيح السعدي، أبو الحسن الملقب بابن المديني، أحد أئمة الحديث وعلمائه ممن انعقد الإجماع على جلالته وإمامته، وله التصانيف الحسان. ولد سنة 161 وسمع ابن عيينة وحماد بن زيد وهشيمًا وابن وهب وعبد الرزاق ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي وخلقًا، وروى عنه البخاري وأبو داود وأحمد بن حنبل والذهلي وصالح جزرة وأبو يعلى الموصلي. قال أبو حاتم: كان ابن المديني علمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل، وقال ابن عيينة: لولا ابن المديني ما جلست، وقال البخاري: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند ابن المديني. أجاب في المحنة على خلق القرآن خشية السيف، وقال قبل موته بشهرين: القرآن كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر. مات ليومين بقيا من ذي القعدة سنة 234 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
سفيان بن عيينة· هشيم بن بشير· يحيى بن سعيد القطان· عبد الرحمن بن مهدي· عبد الرزاق الصنعاني

قد يهمك أيضًا

مشاورة الفقهاء في أمر قبرس· الموطأ 718 — مرسل عطاء بن يسار: لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة· الحميدي عبد الله بن الزبير· إبراهيم بن المنذر الحزامي· عبد الرحمن بن مهدي· عبد الرزاق الصنعاني· هشيم بن بشير· سفيان بن عيينة

المصادر

  1. السبكي, تاج الدين عبد الوهاب بن علي. طبقات الشافعية الكبرى. المطبعة الحسينية المصرية. , p. 265-267
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «علي بن المديني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ali-ibn-al-madini/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

مشاورة الفقهاء في أمر قبرس

عند البلاذري عن بعض أهل العلم من الشاميين وأبي عبيد القاسم بن سلام: أحدث أهل قبرس حدثاً في ولاية عبد الملك بن صالح بن علي العباسي على الثغور فأراد نقض صلحهم والفقهاء متوافرون، فكتب إلى الليث بن سعد ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وموسى بن أعين وإسماعيل بن عياش ويحيى بن حمزة وأبي إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين في أمرهم فأجابوه؛ ومن فتاواهم: الليث بن سعد — اتهمهم بغش أهل الإسلام ومناصحة الروم وأرى أن تنبذ إليهم ويُنظروا سنة يأتمرون فمن أحب اللحاق ببلاد المسلمين ذمّةً يؤدي الخراج قُبل منه ومن أراد الانتحاء إلى بلاد الروم فعل ومن أراد المقام بقبرس على الحرب أقام؛ مالك بن أنس — أمانهم قديم متظاهر من الولاة لهم ولم أجد أحداً نقض صلحهم فأرى أن لا تعجل بنقض عهدهم حتى تنكح الحجة عليهم؛ سفيان بن عيينة — لا نعلم أن الله عاهد قوماً فنقضوا العهد إلا استحل قتلهم غير أهل مكة؛ موسى بن أعين — لم أر أحداً ممن مضى نقضهم وأرى الوفاء لهم والتمام على شرطهم ونقل عن الأوزاعي أن الذمي إن دلّ المشركين على عورة المسلمين خرج من ذمته وإن كان صلحاً نُبذ إليه على سواء؛ إسماعيل بن عياش — هم أذلاء مقهورون يغلبهم الروم على أنفسهم ونسائهم فيحق علينا أن نمنعهم ونحميهم وأن يُقَرّوا على عهدهم وذمّتهم؛ يحيى بن حمزة — أمر قبرس كأمر عربسوس التي أرشد بها عمير بن سعد عمر فخيّرهم عمر بين ضعف المال والجلاء فأبوا فأجلهم سنة ثم أخربها، وقال إنهم أهل فدية لا أهل ذمة؛ أبو إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين — لم نر شيئاً أشبه بأمر قبرس من أمر عربسوس ونقل عن الأوزاعي أن قبرس صُولحت على أربعة عشر ألف دينار سبعة للمسلمين وسبعة للروم وأنه لا يستقيم نقض صلحهم إلا بأمر يُعرف فيه غدرهم ونكثهم.