عطاء الله أستاذ السلطان سليم الثاني

'Ata' Allah, Sultan Selim II's teacher

نحو يونيو 1571 م · صفر 979 هـ

المولى عطاء الله مدرساً بإزنيق ثم بأدرنة ثم بالدر الأربعين منه إلى الستين منه إلى الثمانين ثم قاضي العسكر، وصار أستاذاً للسلطان سليم بن سليمان الذي هو الآن جالس على التخت، وتوفي بداية صفر 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · teacher
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م1650م1675م نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الحق أمانت خان · أبو السعود أفندي · أبو نمي الثاني شريف مكة · أحمد بابا التنبكتي · أحمد السرهندي

القضاء والمحاكمالتعليم

موجز

المولى عطاء الله مدرساً بإزنيق ثم بأدرنة ثم بالدر الأربعين منه إلى الستين منه إلى الثمانين ثم قاضي العسكر، وصار أستاذاً للسلطان سليم بن سليمان الذي هو الآن جالس على التخت، وتوفي بداية صفر. 1

الصلات

استكشف الصلات

تتلمذ عليه
سليم الثاني

قد يهمك أيضًا

حملة استراخان ومشروع قناة الدون–الفولغا· مراد الثالث· سليمان القانوني· تاج الدين عبد الوهاب بن عربشاه· إسماعيل النابلسي مفتي دمشق· سليم الثاني· تقي الدين ابن قاضي عجلون· مدرسة العطارين

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 388
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عطاء الله أستاذ السلطان سليم الثاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ata-allah-muallim-selim/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حملة استراخان ومشروع قناة الدون–الفولغا

اشتكى حاكم خوارزم للسلطان سليم الثاني أن شاه فارس يقبض على الحجاج الوافدين من تركستان وأن موسكو بعد استيلائها على استراخان منعت مرور الحجاج والتجارة، فطلب حاكم خوارزم وحاكما بخارى وسمرقند أن يفتح استراخان لإعادة فتح طريق الحج. أعد الصوقللي باشا حملة كبرى سنة ٩٧٦–٩٧٧هـ/١٥٦٨–١٥٦٩م للاستيلاء على استراخان وجعلها قاعدة عثمانية، ووصل ما بين نهري الفولغا والدون بقناة صالحة لمرور السفن ليدخل الأسطول العثماني بحر الخزر عن طريق البحر الأسود، فيوقف التوسع الروسي جنوباً ويطرد الفرس من القوقاز وأذربيجان ويحيي طريق القوافل القديمة. وشرع العثمانيون في التنفيذ وحلّ شهر جمادى الأولى ٩٧٧هـ/أكتوبر ١٥٦٩م وقد اكتمل ثلث القناة، لكن موسم الشتاء أوقف العمل وفشلت الحملة بسبب الظروف الطبيعية، ومع هذا شدّد الصوقللي قبضة السلطان على أمراء مولدافيا وولاشيا وبولندا فاعترضت الدولة مرحلياً توسع روسيا.