إسماعيل النابلسي مفتي دمشق

Isma'il al-Nabulsi, mufti of Damascus

نحو 1530 م · 937 هـ – نحو 13 يناير 1585 م · 13 محرم 993 هـ

بدر الدين إسماعيل بن أحمد النابلسي الشافعي مفتي الشام؛ ولد سنة سبع وثلاثين وتسعمائة بدمشق ونشأ يتيم الأب طالباً للعلم وسمع الحديث على الشيخ نصر الحموي ومحيي الدين النحاس وغيرهما وقرأ على الزكريا وأخذ عن البقاعي وقاضي زادة وابن طولون والصفدي والملا عبد القادر البغدادي والشيخ إبراهيم بن بنت عون، وصار يدرّس في السادسة عشرة من عمره بمدرسة الطرائفية، ولم يزل مجتهداً في طلب العلم والاشتغال به حتى برع في فنون كثيرة كالنحو واللغة والفقه والأصول وعلم الكلام والطب والفرائض والعروض، وأجازه الشيخ أبو الحسن البكري ووقف في نهار يناير على منصب الإفتاء بدمشق وقام به أحسن قيام، وتولى في آخر عمره مشيخة التدريس بالظاهرية وجمع بينها وبين الإفتاء؛ وكان نزيهاً عن الاستيلاء من المكاسب والرشوة وجعل الاستعلاء في طلبته وسكناه على سطح داره، ومن تصانيفه شرح العقيدة النسفية وشرح ألفية العراقي والمستقصى منه في اختلاف الأئمة الثلاثة وعقد فهرسه؛ وعزله الخادم مراد بيك عن الإفتاء سنة ثلاثة وتسعين، وتوفي يوم السبت ثالث عشر محرم ودُفن عند أستاذه ملا عبد القادر البغدادي 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم · writer
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الصمد القادري الدمشقي · الحافظ الطاهر بن الأهدل مسند اليمن · علاء الدين التبريزي · بابا شاه الأصفهاني · شاه سليمان نوري

القضاء والمحاكمالتعليم

موجز

بدر الدين إسماعيل بن أحمد النابلسي الشافعي مفتي الشام؛ ولد سنة سبع وثلاثين وتسعمائة بدمشق ونشأ يتيم الأب طالباً للعلم، وسمع الحديث على الشيخ نصر الحموي ومحيي الدين النحاس وغيرهما، وقرأ على الزكريا وأخذ عن البقاعي وقاضي زادة وابن طولون والصفدي والملا عبد القادر البغدادي والشيخ إبراهيم بن بنت عون، وصار يدرّس في السادسة عشرة من عمره بمدرسة الطرائفية 2.

الإفتاء والتدريس

لم يزل مجتهداً في طلب العلم والاشتغال به حتى برع في فنون كثيرة كالنحو واللغة والفقه والأصول وعلم الكلام والطب والفرائض والعروض، وأجازه الشيخ أبو الحسن البكري، ووقف في نهار يناير على منصب الإفتاء بدمشق وقام به أحسن قيام، وتولى في آخر عمره مشيخة التدريس بالظاهرية وجمع بينها وبين الإفتاء. وكان نزيهاً عن الاستيلاء من المكاسب والرشوة وجعل الاستعلاء في طلبته وسكناه على سطح داره 1.

تصانيفه ووفاته

ومن تصانيفه شرح العقيدة النسفية وشرح ألفية العراقي والمستقصى في اختلاف الأئمة الثلاثة وعقد فهرسه. وعزله الخادم مراد بيك عن الإفتاء سنة ثلاث وتسعين، وتوفي يوم السبت ثالث عشر محرم ودُفن عند أستاذه ملا عبد القادر البغدادي 3.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
شمس الدين ابن طولون

قد يهمك أيضًا

شمس الدين ابن طولون· تاج الدين عبد الوهاب بن عربشاه· عطاء الله أستاذ السلطان سليم الثاني· تقي الدين ابن قاضي عجلون· مدرسة العطارين· الأهلية· الديمقراطية والشريعة — التوافق والتعارض· الفتوى على الفضائيات — نفعها وضررها

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 433-434
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 433
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 434
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إسماعيل النابلسي مفتي دمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ismail-al-nabulsi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

شمس الدين ابن طولون

شمس الدين ابن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي الإمام العلامة المسند المؤرخ؛ ولد بصالحية دمشق بالسهم الأعلى قرب مدرسة الحاجبية سنة ثمانين وثمانمائة تقريباً، وتفقه بعمه الجمال ابن طولون وأخذ عن السيوطي إجازة مكاتبة، وكان ماهراً في النحو علامة في الفقه مشهوراً بالحديث، وولي تدريس الحنفية بمدرسة شيخ الإسلام أبي عمر وإمامة السليمية بالصالحية، وقصده الطلبة في النحو ورغب الناس في السماع منه، وكانت أوقاته معمورة بالتدريس والإفادة والتأليف، وكتب بخطه كثيراً من الكتب وعلّق ستين جزءاً سماها التعليقات كل جزء يشتمل على مؤلفات، أكثرها من جمعه ومنها كثير من تأليفات شيخه السيوطي، وكان واسع الباع في غالب العلوم حتى في التعبير والطب، وأخذ عنه جماعة من الأعيان برعوا في حياته كالشهاب الطيبي والعلاء بن عماد الدين والنجم البهنسي ومن آخرهم الشيخ إسماعيل النابلسي والزين بن سلطان والشهاب العيناوي والشهاب بن أبي الوفا والقاضي أكمل بن مفلح؛ توفي يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى ودُفن بتربتهم عند عمه القاضي جمال الدين بالسفح قبلي الكهف والخوارزمية ولم يعقب أحداً.