يوحنا هنيادي

John Hunyadi

يوحنا هنيادي؛ القائد المجري الذي تولى قيادة قوات الحلف الصليبي ضد العثمانيين في عهد مراد الثاني، زحف جنوباً واجتاز الدانوب وأوقع بالعثمانيين هزيمتين فادحتين عام ٨٤٦هـ/١٤٤٢م فاضطروا إلى طلب الصلح، وأبرمت معاهدة سيزجادن لعشر سنين سنة ٨٤٨هـ/١٤٤٤م 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
قائد عسكري · سياسي
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

مكانه في القصة

    مسيحي (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    يوحنا هنيادي القائد المجري الذي تولى قيادة القوات البرية للحلف الصليبي ضد الدولة العثمانية في عهد مراد الثاني. يذكر الصلابي أنه زحف جنوباً واجتاز الدانوب وأوقع بالعثمانيين هزيمتين فادحتين عام ٨٤٦هـ/١٤٤٢م فاضطروا إلى طلب الصلح، فأُبرمت معاهدة سيزجادن لعشر سنين سنة ٨٤٨هـ/١٤٤٤م 1.

    الصلات

    استكشف الصلات

    قاتل
    مراد الثاني
    قاتله
    مراد الثاني
    شارك في
    معاهدة سيزجادن (٨٤٨هـ/١٤٤٤م)

    قد يهمك أيضًا

    وقعة وارنه ونقض المعاهدة· معاهدة سيزجادن (٨٤٨هـ/١٤٤٤م)· مراد الثاني· وقعة قوصوه الثانية· فتح سالونيك· الإمبراطور مانويل الثاني· السلطان محمد الفاتح· محمد الأول جلبي

    المصادر

    1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 80
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «يوحنا هنيادي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hunyadi-janos/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    وقعة وارنه ونقض المعاهدة

    حرض أحد الملوك النصارى ملوكهم على نقض المعاهدة مع المسلمين وأقنع كل من اعترض عليه أنه باسم البابا يبرئ ذمتهم من نكثها ويبارك جنودهم وأسلحتهم، فنقض النصارى عهودهم وحشدوا الجيوش وحاصروا مدينة وارنه البلغارية الواقعة على ساحل البحر الأسود والتي كانت قد تحررت على أيدي المسلمين. ولما سمع المسلمون في أدرنة بزحف الصليبيين انتابهم الفزع وبعث رجال الدولة إلى السلطان مراد الثاني يستعجلون قدومه، فخرج من خلوته ليقود الجيوش، واتفق مع الأسطول الجنوي فنقل أربعين ألفاً من الجيش العثماني من آسيا إلى أوروبا تحت سمع الأسطول الصليبي وبصره في مقابل دينار لكل جندي. وأسرع مراد في السير فوصل وارنه في اليوم نفسه الذي وصل فيه الصليبيون، ووضع المعاهدة التي نقضها أعداؤها على رأس رمح ليشهدهم ويشهد السماء والأرض على الغدر، ودارت معركة رهيبة كاد فيها النصر للنصارى حتى التقى الملك لاديسلاس مع السلطان مراد وجهاً لوجه فعاجله بضربة من رمحه أسقطته عن جواده فجز المجاهدون رأسه ورفعوه على رمح مهللين مكبرين، فاستحوذ الفزع على جموع النصارى وبددت شملهم وولّوا مدبرين.