وقعة قوصوه الثانية

17 أكتوبر 1448 م · 852 هـ

كانت هذه المعركة في سهول قوصوه في ١٧ أكتوبر سنة ٨٥٢هـ/١٤٤٨م، واستمرت ثلاثة أيام وانتهت بفوز ساحق للعثمانيين. وقد أخرجت هذه المعركة بلاد المجر لعشر سنوات على الأقل من عداد الدول التي تستطيع النهوض بعمليات حربية هجومية ضد العثمانيين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1440م1450م1460م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

جرت المعركة في سهول كوسوفو في ١٧ أكتوبر سنة ٨٥٢هـ/١٤٤٨م، واستمرت ثلاثة أيام، وانتهت بفوز كبير للعثمانيين بقيادة مراد الثاني. 2

أثرها

يذكر الصلابي أن المعركة أخرجت المجر، لعشر سنوات على الأقل، من عداد الدول القادرة على شن عمليات هجومية ضد العثمانيين. 2

يحتاج إلى مصدر إضافي لتأكيد التاريخ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مراد الثاني

قد يهمك أيضًا

وقعة وارنه ونقض المعاهدة· السلطان محمد الفاتح· محمد الأول جلبي· مراد الثاني

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 82
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.82
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة قوصوه الثانية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-kosovo-ii-852/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة وارنه ونقض المعاهدة

حرض أحد الملوك النصارى ملوكهم على نقض المعاهدة مع المسلمين وأقنع كل من اعترض عليه أنه باسم البابا يبرئ ذمتهم من نكثها ويبارك جنودهم وأسلحتهم، فنقض النصارى عهودهم وحشدوا الجيوش وحاصروا مدينة وارنه البلغارية الواقعة على ساحل البحر الأسود والتي كانت قد تحررت على أيدي المسلمين. ولما سمع المسلمون في أدرنة بزحف الصليبيين انتابهم الفزع وبعث رجال الدولة إلى السلطان مراد الثاني يستعجلون قدومه، فخرج من خلوته ليقود الجيوش، واتفق مع الأسطول الجنوي فنقل أربعين ألفاً من الجيش العثماني من آسيا إلى أوروبا تحت سمع الأسطول الصليبي وبصره في مقابل دينار لكل جندي. وأسرع مراد في السير فوصل وارنه في اليوم نفسه الذي وصل فيه الصليبيون، ووضع المعاهدة التي نقضها أعداؤها على رأس رمح ليشهدهم ويشهد السماء والأرض على الغدر، ودارت معركة رهيبة كاد فيها النصر للنصارى حتى التقى الملك لاديسلاس مع السلطان مراد وجهاً لوجه فعاجله بضربة من رمحه أسقطته عن جواده فجز المجاهدون رأسه ورفعوه على رمح مهللين مكبرين، فاستحوذ الفزع على جموع النصارى وبددت شملهم وولّوا مدبرين.