محمد الأول جلبي

1379 م · 781 هـ – 1421 م · 824 هـ

السلطان محمد الأول (٧٨١–٨٢٤هـ/١٣٧٩–١٤٢١م)، المعروف بمحمد جلبي؛ تولى أمر الأمة بعد وفاة والده بايزيد وتغلب على إخوته واحداً واحداً حتى خلص له الأمر وقضى سنّي حكمه الثماني في إعادة بناء الدولة وتوطيد أركانها، ويعتبره بعض المؤرخين المؤسس الثاني للدولة العثمانية. اشترك أثناء حكمه في أربع وعشرين حرباً وأُصيب بأربعين جرحاً، واستعمل الحزم مع الحلم فيمن قهرهم، وسالم إمبراطور القسطنطينية وحالفه. وهو أول سلطان عثماني أرسل الهدية السنوية إلى أمير مكة المعروفة بالصرّة توزع على فقراء مكة والمدينة. أحبه شعبه وأطلقوا عليه لقب «بهلوان» أي البطل لنشاطه الجمّ وشجاعته، وقال له على فراش الموت: عينت ابني مراد خليفة لي فأطعه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الأبي محمد بن خلفة · البرزلي أبو القاسم بن أحمد · الحصني تقي الدين أبو بكر بن محمد · حسين بن عبد الرحمن الأهدل · عبد الله بن مقداد الأقفهسي

موجز

السلطان محمد الأول (781–824هـ / 1379–1421م)، المعروف بمحمد جلبي، وهو ابن بايزيد الأول. 2

تولى أمر الدولة بعد وفاة أبيه، وتغلب على إخوته واحداً واحداً حتى خلص له الأمر. وقضى سنوات حكمه الثماني في إعادة بناء الدولة وتوطيدها، ويعدّه بعض المؤرخين المؤسس الثاني للدولة العثمانية. 2

يذكر الصلابي أنه اشترك في أربع وعشرين حرباً وأصيب بأربعين جرحاً. وسالم إمبراطور القسطنطينية وحالفه. 2

وهو أول سلطان عثماني أرسل إلى أمير مكة الهدية السنوية المعروفة بالصرّة، توزع على فقراء مكة والمدينة. وأحبه شعبه ولقبوه «بهلوان» أي البطل. وقال لابنه مراد على فراش الموت إنه عيّنه خليفة له وأمره بطاعته. 2

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
بايزيد الأول الصاعقة
والد/والدة
مراد الثاني

قد يهمك أيضًا

وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة· وقعة قوصوه الثانية· وقعة وارنه ونقض المعاهدة· السلطان محمد الفاتح· مراد الأول· بايزيد الأول الصاعقة· مراد الثاني

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 76-77
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.76-77
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد الأول جلبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-i-jalabi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة

التقى جيشا بايزيد الأول وتيمورلنك قرب أنقرة في عام ٨٠٤هـ/١٤٠٢م، وكانت قوات بايزيد تبلغ نحو مئة وعشرين ألف مجاهد لملاقاة خصمه، وزحف تيمورلنك على رأس قوات جرارة في ٢٠ يوليو ١٤٠٢م، وكان الوقت صيفاً شديد القيظ ومات كثير من جنود بايزيد عطشاً لقلة الماء، ولم يكد يلتقي الجيشان حتى فرّ الجنود التتار الذين كانوا في جيش بايزيد وجنود الإمارات الآسيوية التي فتحها منذ عهد قريب وانضموا إلى جيش تيمورلنك، فانتصر المغول ووقع بايزيد في الأسر وظل يرسف في أغلاله حتى وافاه الأجل في السنة التالية. وفرحت الدول النصرانية في الغرب بنصر تيمورلنك وبعث ملوك إنكلترا وفرنسا وقشتالة وإمبراطور القسطنطينية إلى تيمورلنك يهنئونه، واعتقدت أوروبا أنها تخلصت إلى الأبد من الخطر العثماني. واستولى تيمورلنك بعد الهزيمة على أزنيق وبروسة ودك أسوار أزمير وخلصها من قبضة فرسان رودس محاولاً تبرير موقفه أمام الرأي العام الإسلامي.