منكوبرس الفلكي

Mankubars al-Falaqi

نحو 1234 م · 631 هـ

دمشق

الأمير ركن الدين منكوبرس مملوك فلك الدين أخي العادل؛ كان ديناً صالحاً عفيفاً ملازماً لجامع بني أمية، وله بقاسيون مدرسة وتربة أوقف عليها شيئاً كثيراً وداخل دمشق مدرسة كبيرة للشافعية وقرية جرود وقف عليهما؛ توفي بجرود وحمل فدفن في تربته بقاسيون 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
قائد
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · عبد الله الأرموي · أبو العباس الأزفي · أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

الأمير ركن الدين منكوبرس مملوك فلك الدين أخي العادل؛ كان ديناً صالحاً عفيفاً ملازماً لجامع بني أمية، وله بقاسيون مدرسة وتربة أوقف عليها شيئاً كثيراً وداخل دمشق مدرسة كبيرة للشافعية وقرية جرود وقف عليهما؛ توفي بجرود وحمل فدفن في تربته بقاسيون. 1

الصلات

استكشف الصلات

توفي في
دمشق

قد يهمك أيضًا

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 147
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «منكوبرس الفلكي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mankubars-al-falaqi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.