الأمير مصطفى بن بايزيد

Prince Mustafa, son of Bayezid I

الأمير مصطفى بن بايزيد الأول؛ أحد أبناء بايزيد الخمسة، ظُنّ أنه قُتل في معركة أنقرة سنة ٨٠٤هـ 1. ثم ظهر في عهد ابن أخيه مراد الثاني قائداً لحركة تمرد تدعمها أعداء الدولة، ويذكر الصلابي أن الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني كان خلف دسائسه وأمدّه بالمساعدات حتى حاصر غاليبولي ابتغاء اتخاذها قاعدة له، فقبض عليه السلطان مراد وقدّمه للمشنقة 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
prince · emir
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

خلافي: تتضمن هذه المادة مسائل يختلف فيها العلماء. تُنسب آراء الشيخ إليه، وتُعلَّم الآراء الأخرى حيث لا يوجد مصدر مستشهد به بعد.

موجز

الأمير مصطفى بن بايزيد الأول أحد أبناء بايزيد الخمسة الذين اشتركوا معه في القتال، ظُنّ أنه قُتل في معركة أنقرة سنة ٨٠٤هـ 1.

ثم ظهر في عهد ابن أخيه مراد الثاني قائداً لحركة تمرد تدعمها أعداء الدولة، ويذكر الصلابي أن الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني كان خلف دسائسه وأمدّه بالمساعدات حتى حاصر غاليبولي ابتغاء اتخاذها قاعدة له، فقبض عليه السلطان مراد وقدّمه للمشنقة 2. ويُروى في التاريخ العثماني عن هذا الشخص أيضاً باعتباره «مصطفى الكاذب» المدّعي، والمصادر متنازعة في حقيقته — وسجّلنا هنا رواية الكتاب كما وردت.

الآراء في المسألة

المسألة: هل كان مصطفى الظاهر في عهد مراد الثاني هو ابن بايزيد حقاً أم مدّعٍ («مصطفى الكاذب»)؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

Al-Sallabi narrates him straightforwardly as 'his uncle Mustafa', the prince lost at Ankara, restored and then executed after the Byzantine-backed rising.
آراء أخرى (1)

رأي أكاديميرأي ثانوي

The sources themselves disagree whether this Mustafa was the genuine prince or an impostor; Ottoman chronicles call him 'the false Mustafa'. This file records the book's account without settling the identity.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
الإمبراطور مانويل الثاني· مراد الثاني
ابن/ابنة
بايزيد الأول الصاعقة
عارض
مراد الثاني

قد يهمك أيضًا

محمد الأول جلبي· الإمبراطور مانويل الثاني· مراد الثاني· وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة· وقعة قوصوه الثانية· وقعة وارنه ونقض المعاهدة· فتح سالونيك· معاهدة سيزجادن (٨٤٨هـ/١٤٤٤م)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 70
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 79
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأمير مصطفى بن بايزيد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mustafa-ibn-bayezid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد الأول جلبي

السلطان محمد الأول (٧٨١–٨٢٤هـ/١٣٧٩–١٤٢١م)، المعروف بمحمد جلبي؛ تولى أمر الأمة بعد وفاة والده بايزيد وتغلب على إخوته واحداً واحداً حتى خلص له الأمر وقضى سنّي حكمه الثماني في إعادة بناء الدولة وتوطيد أركانها، ويعتبره بعض المؤرخين المؤسس الثاني للدولة العثمانية. اشترك أثناء حكمه في أربع وعشرين حرباً وأُصيب بأربعين جرحاً، واستعمل الحزم مع الحلم فيمن قهرهم، وسالم إمبراطور القسطنطينية وحالفه. وهو أول سلطان عثماني أرسل الهدية السنوية إلى أمير مكة المعروفة بالصرّة توزع على فقراء مكة والمدينة. أحبه شعبه وأطلقوا عليه لقب «بهلوان» أي البطل لنشاطه الجمّ وشجاعته، وقال له على فراش الموت: عينت ابني مراد خليفة لي فأطعه. وكان أصغر أبناء بايزيد الخمسة، انسحب بعد أنقرة إلى أماسيا ثم غلب إخوته حتى انفرد بالحكم سنة ١٤١٣م بعد عشر سنوات من الحرب الأهلية. وتصدى بنفسه لحركة الشيخ بدر الدين السماوني فهُزمت قواتها وأُسر زعيمها وأُعدم. ونقل عاصمة الدولة من أدرنة «مدينة الغزاة» إلى بروسة «مدينة الفقهاء»، وتوفي بأدرنة سنة ٨٢٤هـ/١٤٢١م عن ثلاثة وأربعين عاماً فأخفى وزيراه إبراهيم وبايزيد موته واحداً وأربعين يوماً حتى وصل ابنه مراد الثاني.