صدر الدين ابن الكسار الحافظ

Sadr al-Din ibn al-Kassar

نحو 1229 م · 626 هـ – نحو أبريل 1299 م · رجب 698 هـ

دمشق

الحافظ الجزري؛ سمع من ابن البخاري وجماعة، وكتب حديثاً كثيراً بخطّ حسن، وكان يلبس الخرق ولا يحسن الزيارة، وآخر عمره فتحت له مدرسة دريجة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · teacher
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أحمد بن محسن البعلبكي · الأبرقوهي أحمد بن إسحاق · الدمياطي · ابن أبي الأحوص الحسين بن عبد العزيز · ابن القواس مسند الوقت

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    نظرة عامة

    صدر الدين ابن الكسار، الحافظ الجزري؛ سمع من ابن البخاري وجماعة وكتب حديثًا كثيرًا بخط حسن، وكان يلبس الخرق ولا يحسن الزيارة؛ وآخر عمره فُتحت له مدرسة دريجة 1.

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    دمشق

    قد يهمك أيضًا

    الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 771-772
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «صدر الدين ابن الكسار الحافظ». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sadr-al-din-ibn-al-kassar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

    مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.