العمق
نظرة سريعة
- الأدوار
- سياسي
- العصر
- العصر العباسي المبكر
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
موجز
علي بن الحسين بن سهل المعروف بشيلمة، كان مع صاحب الزنج إلى آخر أيامه ثم لحق بأبي أحمد الموفق في الأمان، فرُفع إلى المعتضد أنه يدعو إلى رجل لم يُوقَف على اسمه وأنه قد أفسد جماعة، فأخذه المعتضد فقرّره فلم يُقِرّ، وسأله عن الرجل الذي يدعو إليه فقال لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه، فقُتل وصُلب لسبع خلون من المحرم سنة ثمانين ومائتين. 1
المشهد
قوله «لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه» صار من كلام الوفاء المشهور: رجل خرج من معسكر الزنج إلى أمان الموفق، ثم رفض أن يدلّ على من ائتمنه فدفع نفسه ثمنًا للكتمان. 1
المصادر
- Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 141-142
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «شيلمة بن سهل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/shaylama-ibn-sahl/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.