سليمان حسني باشا

Süleyman Hüsnü Pasha

–

إسطنبول → بغداد

سليمان حسني باشا (1838 – 8 أغسطس 1892)، مشير عثماني من إسطنبول، كان القائد العام للعمليات العثمانية في البلقان في صدر حرب 1877–1878 ولقّبه الجمهور بـ«بطل ممر شيبكا»، ثم حوكم ونُفي إلى بغداد فمات فيها. وهو أيضًا معلّم وكاتب من أوائل التركيين العلميين، صاحب «تاريخ عالم» و«إلمحال كبير».

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military · author
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1820م1830م1840م1850م1860م1870م1880م1890م1900م1910م1920م1930م1940م
العصر الاستعماري · العصر الحديث المعاصرون: عبد الرزاق البيطار · أبو بكر بن تمنغكونغ داينغ إبراهيم · أحمد الناصري السلاوي · أحمد بن خالد الناصري · أحمدو تال

في المكان

إسطنبولبغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    ملخص

    سليمان حسني باشا (1838 – 8 أغسطس 1892)، مشير عثماني من إسطنبول، كان القائد العام للعمليات العثمانية في البلقان في صدر حرب 1877–1878. ولقّبه الجمهور بـ«بطل ممر شيبكا»، ثم حوكم وحُكم عليه بالإعدام وخُفف الحكم إلى النفي، فمات في بغداد بعد أربعة عشر عامًا فيها. وكان أيضًا معلّمًا وكاتبًا من أوائل التركيين العلميين. 1 2

    تؤرخ المقالتان وفاته بـ8 أغسطس 1892؛ ولا تُتبع قيمة ويكيبيانات (11 أغسطس) في هذا السجل. 3

    مسيرته

    وُلد سليمان حسني في حي ملا كوراني بإسطنبول، ابنًا لآغا إنكشاري، وتخرج في المدرسة الحربية سنة 1863، وخدم في يني بازار والهرسك وإشقودرة، وترقى في سنوات ثورة كريت إلى قيادة فرقة. وبصفته قائد المدارس العسكرية شارك في خلع السلطان عبد العزيز سنة 1876. وفي أكتوبر 1877 تسلّم قيادة جبهة الدانوب من محمد علي باشا وخاض معارك ممر شيبكا في الحرب الروسية العثمانية. 1 2

    محاكمته ونفيه

    حُمّل مسؤولية الهزيمة فسُجن في طاش قشلة وحوكم سنة كاملة وحُكم عليه بالإعدام وجُرّد من رتبته؛ فخفف عبد الحميد الثاني الحكم إلى النفي. وعاش أربعة عشر عامًا في بغداد وتوفي فيها في 8 أغسطس 1892؛ ودُفن في باحة جامع الإمام أبي يوسف. 2

    مؤلفاته

    كان كاتبًا تركيًا رأى أن كتب التاريخ المترجمة المدرّسة في المدارس العسكرية غريبة عن الإسلام وعن الهوية الوطنية، فردّ عليها بكتابه «تاريخ عالم». ومن مؤلفاته «علم الصرف التركي»، أول كتاب في قواعد التركية، وكتاب «إلمحال كبير». 2

    معتقده

    لا يسمّي أي مصدر رُوجع ديانة أو مدرسة لسليمان حسني باشا شخصيًا: فلا تحمل أيٌّ من المقالتين حقلًا للديانة، ولا تسجّل ويكيبيانات أي قيمة للديانة له. وكتابه في العلمحال وعمله عالمًا دينيًا مؤلفاته ومهنته، لا شهادة على مدرسة له، لذا سُجّل معتقده مجهولًا في بيانات المتحف. 2 3

    المصادر

    • كيانات المصادر المعرّفة المذكورة أعلاه، مسجلة في data/source/.
    • يجب أن تكون مراجعات هذه المقالة مؤرخة، وأن تسمي المصدر الذي غيّر كل واقعة.

    الصلات

    استكشف الصلات

    وُلد في
    إسطنبول
    توفي في
    بغداد
    دُفن في
    بغداد

    قد يهمك أيضًا

    محمود شوكت باشا· عثمان حمدي بك· المدرسة النظامية ببغداد· جامع العرب بإسطنبول· جامع عتيق علي باشا· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Süleyman Hüsnü Pasha. Wikipedia (English), revision 1378282613 of 3 October 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2025). Süleyman Hüsnü Paşa. Wikipedia (Turkish), revision 36535850 of 17 December 2025.
    3. Wikidata contributors. Süleyman Hüsnü Pasha (Q924251). Wikidata.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «سليمان حسني باشا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/suleyman-husnu-pasha/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    محمود شوكت باشا

    مشير ورجل دولة عثماني، والرجل القوي في السنوات التي تلت انقلاب 1909 المضاد، والصدر الأعظم من يناير 1913 حتى اغتياله في يونيو من العام نفسه. وُلد في بغداد، وقاد جيش الحركة الذي قمع حادثة 31 مارس وخلع عبد الحميد الثاني، وتولى وزارة الحربية، ثم أُطلق عليه النار في سيارته بميدان بايزيد من خصوم جمعية الاتحاد والترقي.