يعقوب بك بن حسن بك سلطان العراقين

Ya'qub Beg ibn Hasan Beg, sultan of the two Iraqs

نحو 1491 م · 896 هـ

يعقوب بك بن حسن بك سلطان العراقين من دولة آق قويونلو، خلف أباه أوزن حسن في سلطنة العراقين وأذربيجان، توفي سنة ست وتسعين وثمانمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sultan
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م1575م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الباقي اليزدي · عبد الحق السنباطي · تاج الدين عبد الوهاب بن عربشاه · شهاب الدين ابن عبية المقدسي · البلوي أحمد بن علي

السياسة والحكم والسلطة

نظرة عامة

يعقوب بك بن حسن بك، سلطان العراقين من دولة آق قويونلو؛ خلف أباه أوزن حسن في سلطنة العراقين وأذربيجان؛ توفي سنة 896هـ 1.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
حسن بك الأق قويونلو

قد يهمك أيضًا

السلطان محمد الفاتح· حسن بك الأق قويونلو· أهل الديوان· أهل الحل والعقد· أهل المحلة· الإدارة الإسلامية· الخبرة والخدمة وتطوير الذات· المجموعة الشكلية (Nominal Group)

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 359
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يعقوب بك بن حسن بك سلطان العراقين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yaqub-beg-aq-qoyunlu/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

السلطان محمد الفاتح

سابع ملوك بني عثمان السلطان محمد بن السلطان مراد خان ولد سنة خمس وثلاثين وثمان مئة وولي السلطنة سنة ست وخمسين وكانت مدة ولايته إحدى وثلاثين سنة وكان من أعاظم سلاطين بني عثمان أعظمهم جهاداً وأقواهم إقداماً واجتهاداً وأثبتهم جأشاً وقوادة وأكثرهم توكلاً على الله واعتماداً وهو الذي أسس ملك بني عثمان وسن لهم قوانين صارت كالأطواق في أعناق الزمان وغزواته كسرت بها أصلاب الصلبان والأصنام من أعظمها أنه فتح القسطنطينية الكبرى وساق بها السفن تجري براً وبحراً وحاصرها خمسين يوماً أشد الحصار حتى فتحها يوم الأربعاء العشرون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثمان مئة وصلى في أياصوفيا أكبر كنائس النصارى صلاة الجمعة وأسس في أصطنبول للعلم أساساً راسخاً وبنى بها مدارس كالجفان لها ثمانية أبواب وسن بها قوانين تطابق المعقول والمنقول وجعل للطلاب أيام الطلب ما يسد فاقتهم ومراتب يترقون إليها واستجلب العلماء الكبار من أقصى الديار وأنعم عليهم كمولانا علي القوشجي والفاضل الطوسي والعالم الكوراني فصارت أصطنبول بهم أم الدنيا واستقر بعده في المملكة ابنه الأكبر أبو يزيد يلدرم ومعناه البرق. وعند الصلابي: ولي السلطنة بعد وفاة أبيه في 16 محرم 855هـ الموافق 18 فبراير 1451م وله اثنان وعشرون عاماً، فأعاد تنظيم إدارات الدولة وماليتها وكتائب الجيش وسجلات الجند ومرتباتهم، ثم تطلع إلى القسطنطينية فأعد لها ربع مليون مقاتل وأكثر من أربعمئة سفينة، وبنى قلعة روملي حصار في أضيق نقطة من البوسفور، وجلب المهندس المجري أوربان لصناعة المدافع العظيمة.