المهدية

بناها المهدي عبيد الله أول ملوك الدولة العبيدية على ساحل إفريقية لما تمكن له المغرب في أيام المقتدر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

المهدية مدينة بناها المهدي عبيد الله، أول ملوك الدولة العبيدية، على ساحل إفريقية. بناها لما تمكن له المغرب في أيام المقتدر. 2

التاريخ بالسنة غير مذكور في بيانات المادة. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
حصار أبي يزيد للمهدية· استيلاء رجار صاحب صقلية على المهدية

قد يهمك أيضًا

أبو يزيد المكلف البربري· الحسن بن علي آخر ملوك آل باديس· القائم بأمر الله محمد بن المهدي· جرجي بن ميخائيل الأنطاكي· رجار صاحب صقلية· زيري بن مناد الصنهاجي· حصار أبي يزيد للمهدية· استيلاء رجار صاحب صقلية على المهدية

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 587
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.587
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المهدية». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/mahdiyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

أبو يزيد المكلف البربري

أبو يزيد المحتسب واسمه مخلد بن كيداد البربري الزناتي من بني يفرن الإباضي النكاري ويعرف بصاحب الحمار، خرج على الحسن القائم بالأمر بعد عبيد الله فكثر أتباعه ومعاونوه فحاربه وحصره في المهدية إلى أن مات الحسن في الجصار فقام بعده ابنه إسماعيل ويكنى أبا طاهر فأظهر تعظيم الشريعة وأظهر أبو يزيد مذهب الإباضية فأقبل عنه الناس فقتل وصلب وذلك في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.، وعند ابن الأثير استولى على القيروان ورقادة سنة 333هـ فقتل خليلاً عاملها ونهبها وقتل وسبى ولما شكا إليه شيوخ أهلها قال وما يكون خرّبت مكة وبيت المقدس، وأرسل سرية إلى سوسة ففاحوها بالسيف وقتلوا الرجال وسبوا النساء وأحرقوها وشقوا فروج النساء وبقروا البطون حتى لم يبق موضع في إفريقية معمور ولا سقف مرفوع، وقتل ميسوراً قائد القائم وطيف برأسه بالقيروان ثم حاصر المهدية فنزل على خمسة عشر ميلاً منها وبث سراياه ، وعند ابن خلدون وهو أبو يزيد مخلد بن كيراد؛ كان أبوه كيراد من أهل تسطيلة من مدائن بلد توزر يختلف إلى بلاد السودان بالتجارة وبها ولد أبو يزيد ونشأ بتوزر وتعلم القرآن وخالط النكارية من الخوارج وهم الصفرية فمال إلى مذهبهم ثم سافر إلى تاهرت وأقام يعلم الصبيان ثم تقيوس فأقام يعلم فيها، ولما مات المهدي خرج بناحية جبل أوراس وركب الحمار وتلقب بشيخ المؤمنين ودعا للناصر وأهدى له رجل من أهل مرماجنة حماراً أشهب فكان يركبه وبه لقب وكان يلبس جبة صوف قصيرة ضيقة الكمين