القائم بأمر الله محمد بن المهدي

أبو القاسم محمد بن المهدي عبيد الله، ثاني ملوك الدولة العبيدية، قام بالأمر بعد موت أبيه في أيام الراضي، وكان قبل قد سار إلى مصر فأخذ أكثر الصعيد وملكت جيوشه الجزيرة من الفسطاط 1، ومات في أيام المطيع وقام بعده ولي عهده ابنه المنصور بالله إسماعيل، ونقل السيوطي عن منتقديه أنه كان شراً من أبيه وأظهر سب الأنبياء وكان مناديه ينادي العنوا الغار وما حوى وقتل خلقاً من العلماء 2.، وعند ابن الأثير لما استولى أبو يزيد على القيروان وقتل ميسوراً حفر الخنادق حول أرباض المهدية آخر ربيع الآخر سنة 333هـ وكتب إلى زيري بن مناد سيد صنهاجة وإلى سادات كتامة والقبائل يحضهم على الاجتماع بالمهدية وقتال الخارجي فتهيأوا للمسير 3، وعند ابن خلدون وفي أيامه خرج أبو يزيد الخارجي على حماره يتلقب بشيخ المؤمنين يدعو للناصر فملك المغرب كله ما عدا فاس ونهب باجة وأحرقها وقتل الأطفال وسبى النساء ولحق فل أهل الضواحي بالقيروان حفاة عراة ومات أكثرهم 4

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

القائم بأمر الله أبو القاسم محمد بن المهدي عبيد الله، ثاني ملوك الدولة العبيدية. قام بالأمر بعد موت أبيه في أيام الراضي العباسي، ومات في أيام المطيع، وخلفه ابنه المنصور بالله إسماعيل. هذا من رواية السيوطي، وهو يسمي الدولة «العبيدية». 1

مصر

يذكر السيوطي أنه سار قبل ذلك إلى مصر، فأخذ أكثر الصعيد، وملكت جيوشه الجزيرة من الفسطاط. 1

نقد السيوطي

ينقل السيوطي عن منتقديه أنه كان شراً من أبيه، وأنه أظهر سب الأنبياء، وأن مناديه كان ينادي بلعن الغار وما حوى، وأنه قتل خلقاً من العلماء. وهذه أقوال منسوبة إلى منتقديه. 2

ثورة أبي يزيد

عند ابن الأثير حفر الخنادق حول أرباض المهدية آخر ربيع الآخر سنة 333هـ، لما استولى أبو يزيد على القيروان. وكتب إلى زيري بن مناد وسادات كتامة يحضّهم على الاجتماع لقتاله. 3

ويروي ابن خلدون أن أبا يزيد الخارجي خرج في أيامه على حماره يتلقب بشيخ المؤمنين، فملك المغرب كله ما عدا فاس، ونهب باجة وأحرقها. 4

ملاحظات للباحثين
  • المصادر كلها سنية وغير فاطمية؛ لا يوجد في البيانات مصدر فاطمي: يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
حصار أبي يزيد للمهدية

قد يهمك أيضًا

أبو يزيد المكلف البربري· زيري بن مناد الصنهاجي· المهدية· حصار أبي يزيد للمهدية

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 589-590,604
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 616
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 318
  4. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p. 926
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «القائم بأمر الله محمد بن المهدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-qaim-fatimid/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو يزيد المكلف البربري

أبو يزيد المحتسب واسمه مخلد بن كيداد البربري الزناتي من بني يفرن الإباضي النكاري ويعرف بصاحب الحمار، خرج على الحسن القائم بالأمر بعد عبيد الله فكثر أتباعه ومعاونوه فحاربه وحصره في المهدية إلى أن مات الحسن في الجصار فقام بعده ابنه إسماعيل ويكنى أبا طاهر فأظهر تعظيم الشريعة وأظهر أبو يزيد مذهب الإباضية فأقبل عنه الناس فقتل وصلب وذلك في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.، وعند ابن الأثير استولى على القيروان ورقادة سنة 333هـ فقتل خليلاً عاملها ونهبها وقتل وسبى ولما شكا إليه شيوخ أهلها قال وما يكون خرّبت مكة وبيت المقدس، وأرسل سرية إلى سوسة ففاحوها بالسيف وقتلوا الرجال وسبوا النساء وأحرقوها وشقوا فروج النساء وبقروا البطون حتى لم يبق موضع في إفريقية معمور ولا سقف مرفوع، وقتل ميسوراً قائد القائم وطيف برأسه بالقيروان ثم حاصر المهدية فنزل على خمسة عشر ميلاً منها وبث سراياه ، وعند ابن خلدون وهو أبو يزيد مخلد بن كيراد؛ كان أبوه كيراد من أهل تسطيلة من مدائن بلد توزر يختلف إلى بلاد السودان بالتجارة وبها ولد أبو يزيد ونشأ بتوزر وتعلم القرآن وخالط النكارية من الخوارج وهم الصفرية فمال إلى مذهبهم ثم سافر إلى تاهرت وأقام يعلم الصبيان ثم تقيوس فأقام يعلم فيها، ولما مات المهدي خرج بناحية جبل أوراس وركب الحمار وتلقب بشيخ المؤمنين ودعا للناصر وأهدى له رجل من أهل مرماجنة حماراً أشهب فكان يركبه وبه لقب وكان يلبس جبة صوف قصيرة ضيقة الكمين