مستكشف الخط الزمني · الحيوان · المحطة 1 من 6

ليالي غار ثور الثلاث

نحو 13 سبتمبر 622 م · نحو 1 ربيع الأول 1 هـ† تقريبي

مكث النبي وأبو بكر في غار ثور ثلاث ليالٍ — الجمعة والسبت والأحد — وقريش تطوف البلاد رائجة مائة ناقة عن كل واحد منهما؛ وبلغ المطاردون باب الغار ورجعوا، وكان عبد الله بن أبي بكر ينقل الأخبار وعامر بن فهيرة يعفي الأثر بالغنم.

الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوريالسيرة النبوية — ابن هشامصحيح البخاري

السياق والعلاقات

ليالي غار ثور الثلاث

نحو 13 سبتمبر 622 م · نحو 1 ربيع الأول 1 هـ†

مكث النبي وأبو بكر في غار ثور ثلاث ليالٍ — الجمعة والسبت والأحد — وقريش تطوف البلاد رائجة مائة ناقة عن كل واحد منهما؛ وبلغ المطاردون باب الغار ورجعوا، وكان عبد الله بن أبي بكر ينقل الأخبار وعامر بن فهيرة يعفي الأثر بالغنم.

غار ثور

الصفحة الكاملة

على الخريطة: غار ثور

غار ثورقباءتبوك

كل محطات هذه القصة

  1. ليالي غار ثور الثلاث — نحو 13 سبتمبر 622 م · نحو 1 ربيع الأول 1 هـ†

    مكث النبي وأبو بكر في غار ثور ثلاث ليالٍ — الجمعة والسبت والأحد — وقريش تطوف البلاد رائجة مائة ناقة عن كل واحد منهما؛ وبلغ المطاردون باب الغار ورجعوا، وكان عبد الله بن أبي بكر ينقل الأخبار وعامر بن فهيرة يعفي الأثر بالغنم.

  2. نسج العنكبوت على باب غار ثور — نحو 13 سبتمبر 622 م · نحو 1 ربيع الأول 1 هـ†

    نقل ابن حجر، في ترجمة كرز بن علقمة الخزاعي، عن عروة بن الزبير أن كرزاً قفا أثر النبي وأبي بكر حتى انتهى إلى غار ثور، فرأى نسج العنكبوت على بابه، فقال: إلى ههنا انتهى أثره، ثم لا أدري أخذ يميناً أو شمالاً أو صعد الجبل .

  3. رحلة الهجرة من غار ثور إلى المدينة ودخولها — 23 سبتمبر 622 م · 11 ربيع الأول 1 هـ†

    خرج النبي وأبو بكر من الغار مع الدليل عبد الله بن أريقط وعامر بن فهيرة على طريق الساحل، ومرّا بخيمة أم معبد، ولحقهما سراقة بن مالك فساخت فرسه في الأرض فطلب الأمان، ثم نزلا بقباء يوم الإثنين الثامن من ربيع الأول، ومكث بها أربعة أيام، ثم دخل المدينة يوم الجمعة.

  4. ضلال ناقة النبي وقول زيد بن اللصيت — أكتوبر 630 م · رجب 9 هـ

    ضلت ناقة النبي في بعض الطريق فخرج أصحابه في طلبها؛ وكان عنده عمارة بن حزم، وفي رحله زيد بن اللصيت القينقاعي، وكان منافقاً بحسب ابن إسحاق، فقال متهكماً كيف يخبر محمد عن السماء وهو لا يدري أين ناقته؟ فأخبر النبي بقوله وبمكان الناقة فوجدوها حيث وصف، فطرد عمارة زيداً من رحله.

  5. وقعة الجمل — نوفمبر 656 م · 36 هـ

    خرج علي بن أبي طالب إلى البصرة بعد أن استأذنه طلحة والزبير، ونزل ذا قار، وبعث الحسن وعمار بن ياسر إلى الكوفة يستنفران الناس. ثم وقعت وقعة الجمل، وفيها مقتل الزبير بن العوام، ثم دخل علي على عائشة وبايعه أهل البصرة . وأدرج الفهرس خبر الوقعة في سنة 36هـ . وعند السيوطي خرج طلحة والزبير إلى مكة فأخذا عائشة وخرجوا إلى البصرة يطلبون بدم عثمان، فلقيهم علي بالبصرة وكانت الوقعة في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وقتل بها طلحة والزبير وبلغت القتلى ثلاثة عشر ألفاً، وأقام علي بالبصرة خمس عشرة ليلة ثم انصرف إلى الكوفة . وذكر المسعودي أن قتلى الجمل من أهل البصرة وغيرهم ثلاثة عشر ألفاً وقتل من أصحاب علي خمسة آلاف وتنازعوا في ذلك فالمقلل يقول سبعة آلاف والمكثر يقول عشرة آلاف على حسب ميل الناس وأهوائهم إلى كل فريق ، وأمر علي أن لا يجهزوا على جريح ولا يقتلوا أسيراً ولا يتبعوا مولياً ولا يكشفوا عورة ولا يمثلوا بقتيل ولا يقربوا من أموالهم إلا ما في عسكرهم من سلاح وكراع وعبد وأمة، وخرج حاسراً على بغلة رسول الله فذكر الزبير قول النبي له إنك لتقاتلنه وأنت له ظالم فرجع، وقتل الزبير عمرو بن جرموز في الصلاة بوادي السباع، ورمى مروان بن الحكم طلحة في أكحله فقتله وهو يقول ندامة الكسعي لما طلبت رضا بني جرم بزعمي ، ودخل علي بيت مال البصرة فقال يا صفراء غري غيري ويا بيضاء غري غيري ثم أمر فقسم بين من معه خمسمائة خمسمائة وهم اثنا عشر ألفاً وأخذ لنفسه كسهم واحد منهم، وولاّ عبد الله بن عباس عليها وسار إلى الكوفة

  6. استحداث يوم الغار ببغداد مقابلاً ليوم الغدير — نحو 21 نوفمبر 999 م · 26 ذو الحجة 389 هـ

    كانت عادة الشيعة بالكرخ وباب الطاق نصب القباب وتعليق الثياب وإظهار الزينة يوم الغدير وإشعال النار ليلته ونحر جمل صبيحته، فأرادت الطائفة الأخرى أن تعمل في مقابله شيئاً فادعت أن اليوم الثامن منه كان اليوم الذي حصل فيه النبي وأبو بكر في الغار فعملت فيه مثل ما عملت الشيعة، وجعلت بازاء يوم عاشوراء يوماً بعده بثمانية أيام نسبته إلى مقتل مصعب بن الزبير فزاروا قبره بمسكن كما يزار قبر الحسين، وكان ابتداء يوم الغار يوم الجمعة لأربع بقين من ذي الحجة سنة تسع وثمانين .