مصعب بن الزبير

Mus'ab ibn al-Zubayr

مصعب بن الزبير؛ أمير العراق لأخيه عبد الله بن الزبير، ضرب في أيامه دراهم قليلة كسرت بعد.، وعند المسعودي أمنهم ثم قتلهم بعد ذلك، فكان جملة من أدركه الإحصاء ممن قتله مع المختار سبعة آلاف رجل وسماهم الخشبية، وأتى بحرم المختار فدعاهن إلى البراءة فتبرأت بنت سمرة بن جندب وأبت ابنة النعمان بن بشير فقتلها صبراً {cite:muruj-al-dhahab p. 93}

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
توحيد النقود في عهد عبد الملك· دار الضرب وسكك الحجاج

قد يهمك أيضًا

عبد الملك بن مروان· الحجاج بن يوسف الثقفي· خالد بن عبد الله القسري· معاوية بن أبي سفيان· سعيد بن المسيب· عمر بن هبيرة· يوسف بن عمر الثقفي· توحيد النقود في عهد عبد الملك

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  • Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مصعب بن الزبير». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/musab-ibn-al-zubayr/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الملك بن مروان

الخليفة الأموي، كان الحجاج عامله، وخلعه أصحاب ابن الأشعث بقولهم إن خلع الحجاج خلع عبد الملك {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.6 p.338}، وتوفي في سنة ست وثمانين {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.6 p.418}.، وعند المسعودي بويع ليلة الأحد غرة رمضان سنة خمس وستين وتوفي بدمشق يوم السبت لأربع عشرة مضت من شوال سنة ست وثمانين وهو ابن ست وستين سنة، وكان يحب الشعر والفخر والتقريظ والغالب عليه البخل وكانت له أقدام على الدماء، ولما نادم الشعبي قال له لا تساعدني على ما قبح ولا ترد على الخطأ في مجلسي وأرني فهمك في طرفك وسمعك واعلم أن صواب الاستماع أكثر من صواب القول {cite:muruj-al-dhahab p. 86-87} وقتل عمرو بن سعيد الأشدق سنة سبعين، وكان بينهما مكاتبات طلباً للملك، فأغلق عليه الحاجب الباب دون أصحابه وأمر أبا الزعيزعة فضرب عنقه ورمى برأسه إلى أصحابه فتفرقوا، وقيل شد عليه جامعة ثم أمر أخاه عبد العزيز بذبحه فقال له عمرو اغدر يا ابن الزرقاء، وألقى على الناس بدر الدنانير فاشتغلوا بها عن القتال {cite:muruj-al-dhahab p. 95-97} وكتب إلى الحجاج أن صف لي الفتنة فكتب إن الفتنة تشب بالنجوى وتحصد بالشكوى وتنتج بالخطب فكتب إنك قد أصبت وأحسنت الصفة فإن أردت أن يستقيم لك من قبلك نخذهم بالجماعة وأعطهم عطاء الفرقة وألصق بهم الحاجة {cite:muruj-al-dhahab p. 111}. ولما بلغه خلع ابن الأشعث صعد المنبر فقال اللهم لا تسلطنا على من هو خير منا ولا تسلط علينا من نحن خير منه اللهم سلط سيف أهل الشام على أهل العراق حتى يبلغ رضاك فإذا بلغه فلا تجاوز به سخطك {cite:muruj-al-dhahab p. 111}. وحج في بعض أعوامه فأمر للناس بالعطاء فخرجت بدرة مكتوب عليها من الصدقة فأبى أهل المدينة قبولها وقالوا إنما كان عطاؤنا من الفيء فضرب لهم على المنبر مثل الحية حافظة الكنز وقال يا معشر قريش وليكم عمر فكان فظاً غليظاً فسمعتم له وأطعتم ثم وليكم عثمان فكان سهلاً ليناً فعدوتم عليه فقتلتموه وبعثنا عليكم مسلم بن عقبة يوم الحرة فقتلتموه فنحن نعلم أنكم لا تحبوننا أبداً وأنتم تذكرون يوم الحرة ونحن لا نحبكم أبداً ونحن نذكر مقتل عثمان {cite:muruj-al-dhahab p. 113}