القرآنية

Quranism

القرآنية اتجاه حديث يقصر الاستدلال على القرآن وحده ويشكك في حجية الحديث؛ ترصد الدراسات الأكاديمية الجدل حول سلطة الحديث منذ القرن التاسع عشر 1.

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

خلافي: تتضمن هذه المادة مسائل يختلف فيها العلماء. تُنسب آراء الشيخ إليه، وتُعلَّم الآراء الأخرى حيث لا يوجد مصدر مستشهد به بعد.

العقيدةالكتاب وعلومه

موجز

القرآنية اتجاه حديث يقصر الاستدلال على القرآن وحده ويشكك في حجية الحديث؛ يرجع البحث الأكاديمي بها إلى جدل السلطة النبوية منذ القرن التاسع عشر 1.

الآراء

  • الإطار السني: السنة مصدر حاكم ثانٍ لا ينفصل عن الكتاب، كما يقرر الشافعي في رسالته 2.
  • البحث الأكاديمي: موقف حديث ناشئ من جدل القرنين التاسع عشر والعشرين حول حجية الحديث لا من مذهب قديم 1.

الآراء في المسألة

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

السنة مصدر حاكم ثانٍ بعد القرآن لا ينفصل عنه

يقرر الشافعي في رسالته أن بيان السنة من الله يوضح مراد كتابه، فلا تقوم الشريعة على القرآن منقطعا عن بيان رسوله {cite:risala-shafii}؛ وعليه بنى أهل السنة ردّ إنكار حجية الحديث.
آراء أخرى (1)

رأي أكاديميرأي ثانوي

A distinctively modern position emerging from nineteenth- and twentieth-century authority debates

Scholarship dates the Quranist current to the modern debate over prophetic authority — from nineteenth-century South Asia onward — rather than to a classical school {cite:musa-hadith-scripture-2008}.

قد يهمك أيضًا

البدعة والمحدثات· حادثة الإفك· أهل القبلة وعدم التكفير بالذنب· الآخرة: القبر والبعث والحساب· علم آخر الزمان· الأحرف السبعة· العقل والقلب· العرش

المصادر

  1. Musa, Aisha Y. (2008). Ḥadīth as Scripture: Discussions on the Authority of Prophetic Traditions in Islam. Palgrave Macmillan.
  2. الشافعي, محمد بن إدريس. الرسالة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «القرآنية». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/quranism/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

البدعة والمحدثات

إحداث ما لم يكن عليه أمر الشارع في الدين؛ يجعل ابن رجب حديث عائشة «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ميزاناً للأعمال في ظاهرها، كما أن حديث «إنما الأعمال بالنيات» ميزان لها في باطنها، فكل عمل لا يكون عليه أمر الله ورسوله فهو مردود على عامله، وكل من أحدث في الدين ما لم يأذن به الله ورسوله فليس من الدين في شيء؛ وقرن ذلك بحديث العرباض بن سارية «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» وأجل تفصيل الكلام على المحدثات إلى شرحه (الحديث الثامن والعشرين)؛ وفي ذلك الشرح يجعل «إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة» تحذيراً للأمة من اتباع الأمور المحدثة المبتدعة أكده بعموم «كل بدعة ضلالة»، ويعرف البدعة المرادة بأنها ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه — فأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعاً وإن كان بدعة لغةً؛ ويقرنه بخطبة جابر في صحيح مسلم «شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» وبهديه في أنسنة الفقه بأن المراد بالراشدين من عرف الحق واتبعه خلاف الغاوي الذي عرفه ولم يتبعه والضال الذي لم يعرفه بالكلية، وبتقرير أن «فسيرى اختلافاً كثيراً» إخبار بما وقع في الأمة من اختلاف في الأصول والفروع (جامع العلوم والحكم ص 581–601).