الدعوة العباسية في خراسان

The Abbasid da'wa in Khurasan

بين 719 و720 م · 101 هـ – بين 749 و750 م · 132 هـ

الدعوة السرية إلى آل محمد التي يؤرخ الدينوري بدايتها بقدوم الشيعة على محمد بن علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنه بالحميمة أول سنة إحدى ومئة، ثم انتشارها في كور خراسان سراً في زي التجار، حتى ظهرت على يد أبي مسلم 1 2 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

710م720م730م740م750م760م
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي

موجز

يروي الدينوري بصيغة «قالوا» أنه في السنة التي ولي فيها يزيد بن عبد الملك، أول سنة إحدى ومئة، قدم الشيعة على محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بالحميمة من أرض الشام، فأمرهم أن يدعوا الناس في رفق وستر. 1 فبعث ميسرة وابن خنيس إلى العراق، وبعث أبا عكرمة وحيان إلى خراسان، فجعلا يدوران في الكور يدعوان إليه في هيئة التجار. 4

الدعاة

خلف بكير بن ماهان ميسرة بالعراق، ثم أوصى بكير إلى أبي سلمة الخلال. وقُتل أبو عكرمة وحيان بخراسان على يد أسد بن عبد الله فصُلبا. 5 ثم بعث الإمام خمسة رجال، منهم سليمان بن كثير ومالك بن الهيثم وموسى بن كعب، وأمرهم أن يأخذوا على كل من يدعونه العهد بالكتمان، فطافوا مرو وبخارى وسمرقند وكش ونسف وغيرها حتى فشا أمرهم في جميع أقطار خراسان. 6 2

أبو مسلم

ثم صار الأمر بخراسان إلى أبي مسلم، فبعث أصحابه كلٌّ إلى ناحية، يدورون في زي التجار، وواعدهم يوماً معلوماً للظهور. 3 ويروي الدينوري أن أتباعه في خراسان صبغوا ثيابهم بالسواد حزناً حين بلغهم موت محمد بن علي، وكان أول من فعل ذلك حريث مولى خزاعة ثم قحطبة بن شبيب. 7 وفي اليوم الموعود جاءوا من كل كورة في السواد، وشعارهم «يا منصور»، زهاء مئة ألف رجل. 8 9 وانتهت الدعوة ببيعة أبي العباس بالكوفة في رجب سنة اثنتين وثلاثين ومئة. 10

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو سلمة الخلال· بكير بن ماهان· أبو مسلم الخراساني· قحطبة بن شبيب الطائي· إبراهيم الإمام العباسي

قد يهمك أيضًا

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر· الكوفة· أبو مسلم الخراساني· أبو سلمة الخلال· بكير بن ماهان· إبراهيم الإمام العباسي· قحطبة بن شبيب الطائي

المصادر

  1. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 332
  2. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 336
  3. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 343
  4. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 333
  5. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 334
  6. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 335
  7. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 339
  8. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 360
  9. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 361
  10. الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود; al-Dinawari, Abu Hanifa Ahmad ibn Dawud. الأخبار الطوال. منشورات الشريف الرضي. , p. 370
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الدعوة العباسية في خراسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/abbasid-dawa-in-khurasan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-31.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر

في سنة ثلاثين ومائة دخل أبو مسلم حائط مرو ونزل دار الإمارة يوم الخميس لتسع خلون من جمادى الأولى، وسببه أن سليمان بن كثير أنكر على علي بن الكرماني مصالحته نصر بن سيار، وقال له أما تأنف من مصالحة نصر وقد قتل بالأمس لك وأصحابك، فأدرك علي بن الكرماني الغيظ فرجع عن رأيه وانتقض صلح العرب، فبعث نصر بن سيار إلى أبي مسلم يلتمس أن يدخل مع مضر وبعثت ربيعة وقحطان بمثل ذلك، فأمر أبو مسلم أن يقدم عليه وفد الفريقين حتى يختار أحدها، وأمر الشيعة أن يختاروا ربيعة وقحطان إذ السلطان في مضر وهم عمال مروان وهم قتلة يحيى بن زيد، فلما قرئ كتاب أبو مسلم على السبعين المجتمعين قام مزيد بن شقيق السلمي فقال مضر قتلة آل البيت وأعوان بني أمية وشيعة مروان الجعدي ودماؤنا في أعناقهم وأموالنا في أيديهم ونصر بن سيار عامل مروان على خراسان يخطب له على منبره ويسميه أمير المؤمنين ونحن من ذلك إلى الله براء، فقال السبعون بقوله فنهض وحل مضرة عليهم الذلة والكآبة ورجع علي بن الكرماني وأصحابه مسرورين منصورين، وكان مقام أبي مسلم بآلين تسعة وعشرين يوماً ثم رحل إلى الماخوان فأقام بخنده ثلاثة أشهر ثم دخل حائط مرو.