القصائد التي في المتحف إلى اليوم، مُسندةً إلى أصحابها حيث تثبت البيانات ذلك؛ ما لم تُثبته نسبةٌ جُمع في قسمٍ أخير بلا تخمين.
أبو عفك · تُوفي نحو 625 م · نحو 3 هـ
عصماء بنت مروان · تُوفي نحو 625 م · نحو 3 هـ
فروة بن عمرو الجذامي · تُوفي نحو 630 م · 8 هـ
الشاطبي · تُوفي 1194 م · 590 هـ
محيي الدين ابن العربي · تُوفي 1240 م · 22 ربيع الآخر 638 هـ
الزبرقان بن بدر
-
أبيات تُروى للزبرقان بن بدر «أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا»
أربعة أبيات على روي الميم يرويها ابن هشام عن بعض أهل العلم بالشعر من بني تميم للزبرقان حين قدم في وفد بني تميم: فروع الناس، وليس في الحجاز كدارم، وذود المُعْلِمين، والمرباع في كل غارة. أجابها حسان بقصيدة على الروي نفسه. النسبة من ابن هشام لا من ابن إسحاق. -
قصيدة الزبرقان بن بدر في الفخر بقومه بين يدي النبي
قصيدة الفخر التي قام بها الزبرقان بن بدر في مفاخرة وفد بني تميم بمسجد النبي سنة 9هـ: نحن الكرام، منا الملوك، نُطعم عند القحط، ونُفاخر فنغلب. أجابه حسان بن ثابت. يثبت ابن هشام روايتين لبعض ألفاظها رواهما له بعض بني تميم.
العباس بن مرداس السلمي
الفرزدق
أمامة المزيرية
حسان بن ثابت
-
جواب حسان بن ثابت على عصماء بنت مروان
أربعة أبيات على المتقارب يجيب بها حسان عصماء: بنو وائل وبنو واقف وخطمة دون بني الخزرج؛ متى ما دعت سفهاً ويحها بعولتها والمنايا تجيء، فهزّت فتى ماجداً كريم المداخل والمخرج، فضرّجها من نجيع الدماء بعد الهدوّ فلم يأثم. -
قصيدة حسان «قومي أولئك إن تسألي كرام»
قصيدة على روي الميم لحسان بن ثابت تروي تاريخ الأنصار: ملوكاً في أرضهم، ثم نزولهم يثرب وفتحهم حصون اليهود في النخيل، ثم استقبالهم النبي وقتالهم عنه؛ أنشد ابن هشام بعض أبياتها عن أبي زيد الأنصاري بروايات مغايرة، وتنتهي عندها في طبعة 1936 أجزاء السيرة الثمانية عشر الأولى. -
قصيدة حسان «كنا ملوك الناس قبل محمد»
قصيدة لحسان بن ثابت على روي اللام في فخر الأنصار: كانوا ملوك الناس قبل محمد ثم أكرمهم الله بنصر دينه؛ تمدح كرمهم وعدلهم وتختم بسعد بن معاذ وحنظلة غسيل الملائكة. أثبت ابن هشام أن قوله «وألبسناه اسماً» عن غير ابن إسحاق، ونقل المحققون روايات الديوان. -
قصيدة حسان «هل المجد إلا السؤدد العود والندى» في الرد على الزبرقان
قصيدة على روي الميم يرويها ابن هشام لحسان جواباً على أبيات الزبرقان الثانية: نصرة الأنصار النبي وإيواؤه، وبذل أبنائهم وبناتهم دونه، وضربهم الناس حتى تتابعوا على دينه، وأنهم ولدوا من قريش عظيمها، ثم نهي بني دارم عن الفخر لأنهم خول للأنصار ما بين ظئر وخادم، ودعوتهم إلى الإسلام. -
قصيدة حسان في الرد على الزبرقان «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
قصيدة حسان بن ثابت التي أجاب بها الزبرقان بن بدر في مفاخرة وفد بني تميم؛ روى حسان أنه استُدعي وهو غائب وأنشأ في طريقه أبياتاً ثم قام فأجاب على نحو ما قال الزبرقان. يمدح فيها قريشاً والأنصار بالسنّة المتّبعة والكرم والعفة المذكورة في الوحي والبأس. أنشد ابن هشام بيتاً منها عن أبي زيد برواية أخرى، ويذكر المحققون أنها من قصيدة في أربعة عشر بيتاً. -
قصيدة حسان في تعداد أيام الأنصار مع النبي
قصيدة على روي اللام تعدّد مشاهد الأنصار مع النبي من بدر إلى تبوك؛ أوردها ابن إسحاق خاتمةً لباب براءة، وذكر ابن هشام أنها تُروى أيضاً لعبد الرحمن بن حسان وأن بيتها الأخير عن غير ابن إسحاق. -
مرثية حسان بن ثابت للنبي
قصيدة في رثاء النبي يرويها ابن هشام عن أبي زيد الأنصاري، تبدأ بطيبة رسماً للرسول ومعهداً، وتصف حجرات النبي والمنبر والقبر الذي واراه، وتقول إن البكاء عليه لا يكفي، وإن الأرض كلها بكته، وإن رزية يوم مات فيه محمد لم يعدلها شيء.
سلمى بنت عتاب
عبد الله بن أنيس
عمرو بن الأهتم التميمي
عمرو بن معد يكرب
فروة بن مسيك المرادي
كعب بن زهير
كعب بن مالك الأنصاري
لبيد بن ربيعة
مالك بن النمط الهمداني ذو المشعار
قصائد بلا نسبة في البيانات بعد
-
أبيات أبان بن سعيد إلى أخويه خالد وعمرو
بيتان نسبهما ابن إسحاق إلى أبان بن سعيد بن العاص يخاطب بهما أخويه خالداً وعمراً حين أسلما، ويذكر ابن إسحاق أن أباهم سعيداً كان قد هلك بالظريبة. لا ينقل المتحف نص الأبيات. -
أبيات عتاب العباس بن مرداس في قسمة الجعرانة
أبيات العباس بن مرداس السلمي التي عاتب فيها النبي حين نقص عطاؤه عن مائة بعير وفُضّل عليه الأقرع وعيينة؛ مطلعها: «أتجعلُ نهبي ونهبَ العُبيدِ بين عيينةَ والأقرعِ»، فأتم له النبي المائة حتى رضي. -
شعر أبي جعال الجذامي بعد ردّ النبي ما أُخذ من جذام
قصيدة على روي الراء قالها أبو جعال حين فُرغ من ردّ ما أُخذ من جذام: يذكر عاذلة تدافع في الأسارى، وأن الأمر لو وُكل إلى عوص وأوس لما رُجي العتق، ورحلتهم إلى يثرب على الإبل المجربة ووقوفهم عند النبي؛ قال ابن هشام إن قوله «ولا يُرجى لها عتق يسير» وقوله «عن العتق الأمور» عن غير ابن إسحاق. -
أبيات أبي خيثمة في لحاقه بالنبي
أبيات نسبها ابن هشام إلى أبي خيثمة، واسمه مالك بن قيس، في ما فعله من ترك عريشيه ولحاقه بالنبي، يبيّن فيها أنه بايع النبي ولم يكتسب إثماً. لا ينقل المتحف نص الأبيات. -
أبيات الضحاك بن خليفة بعد تحريق بيت سويلم
أبيات نسبها ابن هشام إلى الضحاك بن خليفة يصف فيها ما أصابه حين اقتحم من ظهر البيت، ويقول فيها إنه لا يعود لمثلها. لا ينقل المتحف نص الأبيات. -
أبيات النعمان بن عدي من ميسان
أبيات منسوبة إلى النعمان بن عدي وهو على ميسان بلغت عمر بن الخطاب فعزله بسببها؛ وفي حاشية المحققين أنها كُتبت إلى امرأته. تختلف رواية آخرها بين الكتاب ومعجم البلدان. لا ينقل المتحف نص الأبيات. -
ألبامش
ألبامش، من أشهر الملاحم التركية في آسيا الوسطى، بطلها ألبامش من قبيلة قونغرات الأوزبكية، يطلب خطيبته بارتشين في أرض القلموق، ويهزم منافسيه، ويعود بها، ثم يُسجن سبع سنين ويهرب بعون ابنة الخان، ويعود فيقتل المغتصب ويستعيد زعامة قبيلته. -
أبيات بجير بن بجرة في قصة البقر
أبيات نسبها ابن إسحاق إلى رجل من طيئ يقال له بجير بن بجرة يذكر فيها قول النبي لخالد إنه سيجد أكيدر يصيد البقر وما صنعت البقر تلك الليلة حتى استخرجته. لا ينقل المتحف نص الأبيات. -
مراثي حسان بن ثابت في شهداء مؤتة
ثلاث مقطوعات شعرية لحسان بن ثابت يبكي فيها قادة جيش مؤتة: الأولى في الثلاثة مجتمعين، والثانية خاصة في جعفر بن أبي طالب، والثالثة في زيد وعبد الله بن رواحة. نقلها ابن إسحاق في سياق غزوة مؤتة. -
مرثية كعب بن مالك في شهداء مؤتة
قصيدة لكعب بن مالك الأنصاري يبكي فيها شهداء مؤتة، وصف فيها صبرهم وإقدامهم في سبيل الله. رواها ابن إسحاق في سياق حديثه عن غزوة مؤتة. -
جواب خالد بن سعيد على أخيه أبان
أبيات نسبها ابن إسحاق إلى خالد بن سعيد يجيب بها أخاه أبان، يصف فيها موقفه من أخيه ومن أبيهم الميت. لا ينقل المتحف نص الأبيات. -
قصيدة مالك بن عوف في مدح النبي بالجعرانة
الأبيات التي قالها مالك بن عوف النصري حين جاء النبي مسلماً بالجعرانة فرد عليه أهله وماله وأعطاه مئة من الإبل؛ مطلعها: «ما إن رأيتُ ولا سمعتُ بمثله / في الناسِ كلِّهمُ بمثلِ محمدِ». -
أبيات سعيد بن العاص إلى ابنه عمرو
بيتان نسبهما ابن إسحاق إلى سعيد بن العاص أبي أحيحة يخاطب بهما ابنه عمرو بن سعيد، وفيهما سؤال عن حال ابنه إذا اشتد عوده. لا ينقل المتحف نص الأبيات.