قتل الفطيون اليهودي على يد مالك بن العجلان

the killing of the Jewish tyrant al-Fiṭyūn by Mālik ibn al-ʿAjlān

نحو 580 م

المدينة المنورة

كان الاستيلاء على المدينة لليهود لما نزلها الأوس والخزرج وكانوا أبناء قيلة بنت كاهل، وملك عليهم الفطيون اليهودي وهو رجل سوء فاجر كان يدينون له ويمدّ يده إلى أعراضهم — لا تتزوج امرأة منهم إلا أُدخلت عليه قبل زوجها — حتى كان من مالك بن العجلان الخزرجي ما كان فقتله، فزالت الغلبة عن اليهود وعادت للأوس والخزرج 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

570م580م590م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

لما نزل الأوس والخزرج يثرب وفيها قبائل اليهود من قريظة والنضير وقينقاع وغيرهم كانت الغلبة والحكم لليهود وبنوا الحصون، حتى ملك عليهم الفطيون اليهودي وكان رجل سوء فاجرًا يمد يده إلى أعراضهم فلا تتزوج امرأة إلا أُدخلت عليه قبل زوجها، فقتله مالك بن العجلان الخزرجي فزالت غلبة اليهود وعادت للأوس والخزرج ولم يزالوا على اجتماع إلى أن حدثت بينهم حرب سمير 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
المدينة المنورة
شارك فيه
مالك بن العجلان· الفطيون اليهودي

قد يهمك أيضًا

غلبة الأنصار على المدينة وقتل الفطيون· مالك بن العجلان· المدينة المنورة· مسجد القبلتين· المسجد النبوي· حرم المدينة· اليهودية في جزيرة العرب قبل الإسلام· المجتمع في المدينة عند الهجرة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 490
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتل الفطيون اليهودي على يد مالك بن العجلان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-fityun-killing/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غلبة الأنصار على المدينة وقتل الفطيون

نهاية استيلاء يهود على يثرب؛ كان الاستيلاء لليهود على المدينة حين نزلتها الأوس والخزرج إلى أن ملك عليهم الفطيون اليهودي من بني لعلبة وكان رجل سوء فاجراً تدين له اليهود بألا تزوج امرأة منهم إلا دخلت عليه قبل زوجها، فلما زُفت أخت مالك بن العجلان الخزرجي صاحت به أدخل على غير زوجي فدخل مالك على الفطيون في خدره فقتله، وهرب مالك إلى الشام فدخل على أبي جبيلة عبيد بن سالم الخزرجي العظيم عند ملك غسان فعاهد الله ألا يمس طيباً ولا يأتي النساء حتى يذل اليهود ويكون الأوس والخزرج أعز أهلها، فسار في جمع كثير وأظهر أنه يريد اليمن حتى نزل بذي حرض وأرسل إلى وجوه اليهود يستدعيهم ويظهر الإحسان فلما اجتمعوا ببابه أدخلهم رجلاً رجلاً فقتلهم عن آخرهم، فصارت الأوس والخزرج أعز أهل المدينة وشاركوا اليهود في النخل والدور.