مالك بن العجلان

المدينة المنورة

مالك بن العجلان السالمي الخزرجي، قاتل الفطيون اليهودي؛ لما زُفت أخته وأخبرته أنها تدخل على الفطيون قبل زوجها دخل عليه فقتله، ثم هرب إلى الشام فألجأ أبا جبيلة الخزرجي إلى قسمه ألا يمس طيباً حتى يذل يهود يثرب، فكان قتله أول غلبة الأنصار على المدينة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

مالك بن العجلان السالمي الخزرجي من الخزرج، وكان يسكن يثرب قبل الإسلام. 2

قتل الفطيون

يروي ابن الأثير أن أخته لما زُفّت أخبرته أنها ستدخل على الفطيون اليهودي قبل زوجها. فدخل عليه مالك فقتله، ثم هرب إلى الشام. 2

أثره

لجأ إليه أبو جبيلة الخزرجي، فأقسم ألا يمس طيباً حتى يُذلّ يهود يثرب. ويعدّ ابن الأثير قتل الفطيون أول غلبة للأنصار على المدينة. 2

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
الخزرج
عاش في
المدينة المنورة
شارك في
غلبة الأنصار على المدينة وقتل الفطيون

قد يهمك أيضًا

يوم بُعاث· بنو الحارث بن الخزرج· بنو النجار· بنو بياضة· بنو ساعدة· بنو زريق· أبو جبيلة· غلبة الأنصار على المدينة وقتل الفطيون

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 487-488
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.487-488
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مالك بن العجلان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/malik-ibn-al-ajlan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يوم بُعاث

آخر حروب الأوس والخزرج وأكبرها قبل الإسلام، على بعد نحو خمس سنين من الهجرة على الأصح؛ وكانت قد دارت بينهم قبله حرب مُتَيمر وحرب كعب بن عمرو ويوم السرارة ويوم الديك، ويذكر السمهودي أيضاً يوم فارع والفجارين الأول والثاني وحرب حضير بن الأسلت وحرب حاطب بن قيس، حتى قال الخطابي إن الحرب ظلت قائمة مائة وعشرين سنة إلى الإسلام على ما رُوي عن ابن إسحاق. اقتتلوا في بُعاث وهو موضع عند أعلى قَوْرى، بعد أن تحالفت الأوس — وقد غُلبت في الحروب السالفة — مع قريظة والنضير ونزل بعض بطونها خيبر نحو سنة، وكان قد سبق ذلك أن سعت الأوس إلى حلف قريش بمكة فنقضته قريش بحيلة، نسبها ابن شبة إلى الوليد بن المغيرة. فلما افتخرت الخزرج بالفوز وأخذت رهن اليهود تمّت الحرب، وقُتل فيها رئيسا الفريقين: حُضَيْر الكتائب والد أسيد بن حضير للأوس، وعمرو بن النعمان البياضي للخزرج — وقد أنذره عبد الله بن أُبيّ أنه يُحمَل قتيلاً فأجابه بعصيان، فجيء به محمولاً على أربعة كما قال — وكانت الدَّبْرة أولاً على الخزرج ثم ثبّت حضير الأوس فرجعوا وانتصروا، ونجا سعد بن معاذ بجوار عمرو بن الجموح؛ وفي الصحيح قالت عائشة «كان يوم بعاث يوماً قدَّمه الله رسوله في دخولهم في الإسلام، فقدِم رسول الله وقد افترق ملؤهم وقُتلت سراتهم» ، ويورده السمهودي في بابها.