الباقلاني يأخذ علم الكلام عن أبي عبد الله بن مجاهد الطائي صاحب الأشعري

Al-Baqillani takes kalam from Abu Abd Allah ibn Mujahid al-Ta'i, companion of al-Ash'ari

بين 950 و980 م

أخذ القاضي أبو بكر الباقلاني علم الكلام عن أبي عبد الله بن مجاهد الطائي الذي كان من أصحاب أبي الحسن الأشعري، وروى الحديث عن أبي بكر القطيعي، وكانت له حلقة عظيمة مشهودة 1؛ ويقول المكارثي إنه درس أصول الدين على أتباع الأشعري، وقد جُذب كثيرون إلى دروسه حتى صار مضرب المثل في المناظرة 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

940م950م960م970م980م990م
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

أخذ القاضي أبو بكر الباقلاني علم الكلام عن أبي عبد الله بن مجاهد الطائي، أحد أصحاب أبي الحسن الأشعري، وروى الحديث عن أبي بكر القطيعي، وكانت له حلقة عظيمة مشهودة 1؛ ويقول مكارثي إنه درس أصول الدين على أتباع الأشعري واجتذب كثيرين إلى دروسه 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو بكر الباقلاني· أبو عبد الله بن مجاهد الطائي

قد يهمك أيضًا

أبو بكر الباقلاني· أبو عبد الله بن مجاهد الطائي· الفواصل ورؤوس الآي· الباقلاني يحمل جواب عضد الدولة إلى بلاط الروم، ٣٦٩هـ/٩٨٠م· الباقلاني مجدد القرن الرابع عند المؤرخين، رأس المائة الرابعة ٤٠٠هـ· الباقلاني قاضياً خارج بغداد وزائراً لشيراز، نحو ٣٦٠–٣٧٢هـ· وفاة القاضي أبي بكر الباقلاني ببغداد، ٢٣ ذو القعدة ٤٠٣هـ/٥ يونيو ١٠١٣م· خطبة قرواش العقيلي للحاكم بالموصل والكوفة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 169
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 1018
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الباقلاني يأخذ علم الكلام عن أبي عبد الله بن مجاهد الطائي صاحب الأشعري». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/baqillani-studies-ibn-mujahid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أبو بكر الباقلاني

القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر الباقلاني البصري (ت ٤٠٣هـ/١٠١٣م)، متكلم الأشاعرة وفقيه المالكية؛ وُلد بالبصرة وقضى أكثر عمره ببغداد، وأخذ علم الكلام عن أصحاب الأشعري ومنهم أبو عبد الله بن مجاهد الطائي، وكان أوحد زمانه في المناظرة حتى انتهت إليه الرياسة في مذهبه. تولى القضاء مدة خارج بغداد، وزار شيراز، وحمل سنة ٣٦٩هـ/٩٨٠م جواب عضد الدولة إلى بلاط الروم. عدّه القاضي عياض في اثنين وخمسين مصنفاً بقيت منها ستة، منها «التمهيد» أقدم كتاب جدلي كامل في الكلام، و«الإنصاف»، و«إعجاز القرآن»؛ وقال ابن تيمية إنه «أفضل المتكلمين المنتسبين إلى الأشعري ليس فيهم مثله لا قبله ولا بعده».