وقعة المصيّخ

Battle of al-Musayyakh (12 AH)

633 م · 12 هـ

اليمامة

وقعة المصيّخ بني البرشاء: بعد مصاب أهل حصيد وهرب أهل الخنافس كتب خالد إلى القعقاع وأبي ليلى وأعبد وعروة وواعدهم ليلة وساعة يجتمعون فيها إلى المصيّخ فأغاروا على الهذيل بن عمران ومن معه وهم نائمون من ثلاثة أوجه فقتلوهم وأفلت الهذيل في ناس قليل؛ وقُتل في المعركة عبد العزى بن أبي رهم أخو أوس مناة ولبيد بن جرير وقد أسلما ومعهما كتاب أبي بكر بإسلامهما فبلغ ذلك أبا بكر فوداهما وأوصى بأولادهما، وكان عمر يعتدّ بقتلهما على خالد فيقول أبو بكر: كذلك يلقى من نازل أهل الشرك. وقد نصحهم حرقوص بن النعمان فلم يقبلوا فشرب هو وأهله خمر الوداع فضُرب رأسه فإذا هو في جفنة وقتلوا أولاده وأخذوا بناته 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

اليمامة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

لما انهزم أهل حصيد والخنافس واعد خالد بن الوليد رضي الله عنه قواده القعقاع وأبا ليلى وأعبد وعروة ليلة وساعة واحدة، فاجتمعوا على المصيّخ بني البرشاء وأغاروا على عسكر الهذيل بن عمران وهم نائمون من ثلاثة أوجه فقتلوهم. ومن أعجب ما فيها قتل عبد العزى بن أبي رهم ولبيد بن جرير وقد أسلما ومعهما كتاب أبي بكر بإسلامهما، فبلغ ذلك أبا بكر فوداهما وأوصى بأولادهما، وكان عمر يعتدّ بقتلهما على خالد. وكان حرقوص بن النعمان قد نصحهم فلم يقبلوا، فقال لأهله اشربوا شراب مودّع، وشرب حتى ضُرب رأسه فإذا هو في جفنة الخمر 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
اليمامة
شارك فيه
خالد بن الوليد· القعقاع بن عمرو

قد يهمك أيضًا

وقعة ألّيس — نهر الدم· وقعة اليمامة· مشهد خالد خارج حمص· خروج أبي بكر إلى نقع وإمرار خالد· غزوة علي بن أبي طالب اليمن (غزاها مرتين)· إرسال علي إلى بني جذيمة لإصلاح خطأ خالد· وقعة أجنادين· وقعة الفراض

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 244-245
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة المصيّخ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-musayyakh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

وقعة ألّيس — نهر الدم

وقعة ألّيس على الفرات: غضب نصارى بكر بن وائل لمصاب إخوانهم يوم الولجة فكاتبوا الفرس واجتمعوا على ألّيس وعليهم عبد الأسود العجلي، وأرسل بهمن جاذويه جابان إليهم. عصى الأعاجم جابان فبسطوا الطعام ليُظهروا أنهم لا يحفلون بالمسلمين فانتهى إليهم خالد وقد وُضع الطعام فبارز مالكًا بن قيس فقتله، وقاتلوهم حتى هزموهم، وأقسم خالد ليُجرينّ دماءهم فاستمر يضرب أعناقهم يومًا وليلة حتى قال له القعقاع وغيره: لو قتلت أهل الأرض لم تجر دماؤهم فأرسل عليهم الماء تبرّ يمينك، ففعل وسُمّي نهر الدم، ووقف على الطعام فقال قد نفّلتكموه، وبلغ عدد القتلى سبعين ألفًا. ثم سار إلى أمغيشيا فأصاب فيها ما لم يصب مثله وأرسل بذلك إلى أبي بكر فقال عجزت النساء أن يلدن مثل خالد.