وقعة أجنادين

The Battle of Ajnadayn

نحو 16 يوليو 634 م · 12 ربيع الآخر 13 هـ

أجنادين

عند البلاذري: ثم كانت وقعة أجنادين — ويقال أجتادين — وشهدها من الروم زهاء مائة ألف، سرّب هرقل أكثرهم وتجمع باقوهم من النواحي وهرقل يومئذ مقيم بحمص، فقاتلهم المسلمون قتالاً شديداً وأبلى خالد بن الوليد يومئذ بلاءً حسناً ثم هزم الله أعداءه ومزقهم كل ممزق وقتل منهم خلق كثير؛ واستشهد يومئذ عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم، وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وأخوه أبان (وقيل توفي أبان سنة 29)، وطُليب بن عمير بن وهب بن قصي بارزه علج فضربه فأبان يده اليمنى فسقط سيفه مع كفّه ثم غشيه فقتله وأمه أروى بنت المطلب عمة النبي ويكنى أبا عدي، وسلمة بن هشام بن المغيرة (وقيل قتل بمرج الصفر)، وعكرمة بن أبي جهل بن هشام المخزومي (وقيل قتل يوم مؤتة)، ونعيم بن عبد الله النحام العدوي (وقيل قتل يوم اليرموك)، وهشام بن العاص بن وائل السهمي (وقيل قتل يوم اليرموك)، وعمرو بن الطقيل بن عمرو الدوسي (وقيل قتل يوم اليرموك)، وجندب بن عمرو الدوسي، وسعيد والحارث والحجاج بنو الحارث بن قيس بن عدي السهمي، وقال هشام بن محمد الكلبي قتل النعام يوم مؤتة وسعيد الحارث يوم اليرموك وتميم بن الحارث يوم أجنادين وأخوه عبيد الله بن عبد الأسد يوم اليرموك، وقتل الحارث بن هشام بن المغيرة يوم أجنادين؛ ولما انتهى خبر الوقعة إلى هرقل نُحب قلبه وسقط في يده ومُلي رعباً فهرب من حمص إلى أنطاكية — وقيل كان هربه عند قدوم المسلمين الشام؛ وكانت يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة 13 ويقال لليلتين خلتا من جمادى الآخرة ويقال لليلتين بقيتا منه؛ ثم جمعت الروم جمعاً بالياقوصة — وهي وادٍ فمه الفوّارة — فلقيهم المسلمون فكشفوهم وهزموهم وقتلوا كثيراً ولحق فلّهم بمدن الشام، وتوفي أبو بكر في جمادى الآخرة سنة 13 فأتت المسلمين نعيته وهم بالياقوصة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

أجنادين

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سلمة بن هشام بن المغيرة· طليب بن عمير· خالد بن الوليد· عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب· عكرمة بن أبي جهل· هرقل
جزء من
فتح الشام
وقع في
أجنادين

قد يهمك أيضًا

معركة اليرموك· محمد· وقعة فحل· غزوة حنين· يوم مرج الصفر· فتح بصرى· فتح دمشق· فتح حمص

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة أجنادين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-ajnadayn/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

معركة اليرموك

وقعة كبرى بين المسلمين والروم على نهر اليرموك. بعد الهزيمة نادى أبو عبيدة بالرحيل، فارتحل المسلمون حتى وضعوا عساكرهم بمرج الصُّفَّر ثم نزلوا على دمشق {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.404}. ذكر الواقدي أنها كانت سنة خمس عشرة، وذكر الطبري رواية سيف بأنها كانت سنة ثلاث عشرة {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.441}. وعند البلاذري: جمع هرقل جموعاً من الروم وأهل الشام وأهل الجزيرة وأرمينية تكون زهاء مائتي ألف، وولى عليهم رجلاً من خاصته وبعث على مقدمته جبلة بن الأيهم الغساني في مستعربة الشام من لخم وجذام، وكان المسلمون أربعة وعشرين ألفاً، وتسلسلت الروم واتباعهم لئلا تطمع أنفسهم في الهرب؛ فاقتتلوا على اليرموك أشد قتال فقتل الله منهم زهاء سبعين ألفاً وهرب فلّهم إلى فلسطين وأنطاكية وحلب والجزيرة وأرمينية؛ وقاتل يوم اليرموك نساء من نساء المسلمين قتالاً شديداً وجعلت هند بنت عتبة أم معاوية تقول «عضّوا الغلفان بسيوفكم»، وذهبت فيه عين الأشعث بن قيس وعين هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المرقال وعين قيس بن مكشوح؛ واستشهد عامر بن أبي وقاص الذي حمل كتاب عمر إلى أبي عبيدة بولايته الشام وقيل بل مات في الطاعون وقيل بأجنادين وليس بثبت؛ وعقد أبو عبيدة لحبيب بن مسلمة الفهري على خيل الطلب يقتل من أدرك؛ وانحاز جبلة بن الأيهم إلى الأنصار وقال أنتم إخوتنا وبنو أبينا وأظهر الإسلام ثم ارتد ودخل بلاد الروم حين طلب عمر الاقتصاص منه (وعند رواية أخرى أتى عمر على نصرانيته فأبى الجزية أنفاً فدخل بلاد الروم في ثلاثين ألفاً فندم عمر وعاتبه عبادة بن الصامت لو قبلت منه الصدقة لأسلم، فوجّه عمر سنة 21 عمير بن سعد الأنصاري في جيش وأمره أن يتملّق جبلة ويسترجعه على أن يؤدي ما كان بذل من الصدقة ويقيم على دينه فأبى إلا المقام، فانتهى عمير إلى موضع يعرف بالحمار فأوقع بأهله وأخربه)؛ وكان في يوم اليرموك أن المسلمين ردوا على أهل حمص ما كانوا أخذوا منهم من الخراج وقالوا قد شُغلنا عن نصرتكم فقال أهل حمص لولايتكم وعدلكم أحب إلينا مما كنا فيه من الظلم والغشم ولندفعن جند هرقل عن المدينة مع عاملكم ونهض اليهود فقالوا والتوراة لا يدخل عامل هرقل مدينة حمص إلا أن نُغلب ونجهد، فأغلقوا الأبواب وحرسوها وكذلك فعل أهل المدن المصالحة من النصارى واليهود؛ ولما بلغ هرقل خبر اليرموك هرب من أنطاكية إلى قسطنطينية فلما جاوز الدرب قال عليك يا سورية السلام، وكانت الوقعة في رجب سنة 15 {cite:futuh-buldan-maarif-1407 p.184–187}.