مشهد خالد خارج حمص

the Khalid shrine outside Homs

حمص

مشهد خارج حمص يُنسب في العامة إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه؛ ويُبطل ابن فضل الله العمري ذلك جزماً، فخالد عزله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن حمص وأشخصه إلى المدينة فمات بها ووجد عليه عمر بعد موته، والقبر لخالد بن يزيد بن معاوية 1.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مشهد خارج حمص تنسبه العامة إلى خالد بن الوليد. 1

تصحيح العمري

ينفي ابن فضل الله العمري هذه النسبة جزماً. ويذكر أن عمر بن الخطاب عزل خالداً عن حمص وأشخصه إلى المدينة فمات بها، ووجد عليه عمر بعد موته. 1

ويرى العمري أن القبر لخالد بن يزيد بن معاوية. 1

ما يحتاج إلى مصدر

لم يذكر هنا رأي آخر في صاحب القبر، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
حمص
ذو صلة بـ
خالد بن الوليد

قد يهمك أيضًا

فتح حمص· خالد بن الوليد· حمص· خروج أبي بكر إلى نقع وإمرار خالد· غزوة علي بن أبي طالب اليمن (غزاها مرتين)· وقعة أجنادين· وقعة بزاخة· غزوة حنين

المصادر

  1. العمري, ابن فضل الله; al-Umari, Ibn Fadl Allah. (1924). مسالك الأبصار في ممالك الأمصار., p. 219
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مشهد خالد خارج حمص». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/mashhad-khalid-hims/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

فتح حمص

عند البلاذري: لما فرغ أبو عبيدة بن الجراح من أمر دمشق قدّم أمامه خالد بن الوليد وملهان بن زيار الطائي ثم اتبعهما، ومر ببعلبك فطلب أهلها الأمان والصلح فصالحهم على أن آمنهم على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم ودورهم داخل المدينة وخارجها وعلى أرحائهم وللروم أن يرعوا سرحهم ما بينهم وبين خمسة عشر ميلاً ولا ينزلوا قرية عامرة فإذا مضى شهر ربيع وجمادى الأولى ساروا حيث شاءوا ومن أسلم منهم فله ما لنا وعليه ما علينا ولتجارهم أن يسافروا حيث أرادوا من البلاد التي صولحوا عليها وعلى من أقام منهم الجزية والخراج؛ وقال الواقدي بينا المسلمون على أبواب دمشق إذ أقبلت خيل للعدو كثيفة فخرجت إليهم جماعة فلقوهم بين بيت لهيا والثنية فولوا منهزمين نحو حمص على طريق قارا فاتبعوهم فألفوهم قد عدلوا عنها ورآهم الحمصيون وكانوا قد نُخبوا لهرب هرقل عنهم وما كان يبلغهم من قوة كيد المسلمين فأعطوا بأيديهم وهنفوا بطلب الأمان فأمنوهم وأخرجوا إليهم الخلف والطعام وأقام المسلمون على الأسط وكان عليهم السمط بن الأسود الجندي؛ ولما فرغ أبو عبيدة من دمشق استخلف عليها يزيد بن أبي سفيان ثم قدم حمص على طريق بعلبك فنزل بباب الرستن فصالحه أهل حمص على أن آمنهم على أنفسهم وأموالهم وسور مدينتهم وكنائسهم وأرحائهم واستثنى عليهم ربع كنيسة يوحنا للمسجد، وصالحوه على مائة ألف وسبعين ألف دينار؛ ثم صارت حمص وقنسرين شيئاً واحداً.