دخول عروج بربروسة الجزائر (٩٢٢هـ/١٥١٦م)

Aruj Barbarossa enters Algiers (1516)

1516 م · 922 هـ

الجزائر

بعد فشل الأخوين عروج وخير الدين في فتح بجاية وحصارهما في جيجل بين الحفصيين وبين سالم التؤمي حاكم الجزائر المدعوم من الأسبان، وصل الدعم العثماني فاتفق الطرفان على الإسراع بدخول الجزائر قبل القوات الأسبانية لموقعها الممتاز. فدخلها عروج وقتل حاكمها بعد أن تأكد من مساعيه للاستعانة بالقوات الأسبانية، ودخل ميناء شرشال، واجتمع له الأمر في الجزائر في السنة نفسها التي هُزمت فيها القوات المملوكية أمام العثمانيين في موقعة مرج دابق سنة ١٥١٦م 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1500م1510م1520م1530م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

في المكان

الجزائر

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

دخول عروج بربروسة مدينة الجزائر سنة ٩٢٢هـ/١٥١٦م، في السنة نفسها التي انهزمت فيها المماليك أمام العثمانيين في مرج دابق 1.

قبل الدخول

فشل الأخوان عروج وخير الدين في فتح بجاية، وحوصرا في جيجل بين الحفصيين وبين سالم التؤمي حاكم الجزائر الذي ارتكز حكمه على دعم الأسبان. ويرجّح الصلابي أن الاتصال بالعثمانيين سبق وفاة عروج وفتح الشام ومصر، وأن وصول الدعم العثماني هو الذي مكّن الأخوين من الإسراع إلى الجزائر قبل القوات الأسبانية لموقعها الممتاز 1.

الدخول

دخل عروج الجزائر وقتل حاكمها بعد أن تأكد من مساعيه للاستعانة بالقوات الأسبانية، ودخل ميناء شرشال، واجتمع له الأمر في المدينة 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عروج بربروسة
وقع في
الجزائر

قد يهمك أيضًا

خير الدين بربروسة· سالم التؤمي· حملة شارل الخامس على الجزائر (٩٤٨هـ/١٥٤١م)· دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)· أخذ حصن بينون (١٥٢٩م)· انتهاء نظام البايلربك في الجزائر (٩٩٥هـ/١٥٨٧م)· احتلال فرنسا الجزائر· مسعى قلج علي لضم المغرب (٩٨٩هـ/١٥٨١م)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 210
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دخول عروج بربروسة الجزائر (٩٢٢هـ/١٥١٦م)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/capture-of-algiers-1516/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خير الدين بربروسة

ابن يعقوب بن يوسف من بقايا الفاتحين المسلمين الأتراك المستقرين في جزيرة مدللي، وأمه سيدة مسلمة أندلسية. اتجه مع أخيه عروج إلى الجهاد البحري منذ الصغر في بحر الأرخبيل نحو سنة ١٥١٠م، ثم استقطبتهما ضراوة الصراع في شمال أفريقية، فنقلا نشاطهما إليها ومنحهما السلطان الحفصي حق الاستقرار في جزيرة جربة، وحاولا تحرير بجاية سنة ١٥١٢م ودخلا جيجل وقتلا حماتها سنة ١٥١٤م. وبعد مقتل عروج سنة ١٥١٨م استمر خير الدين في حكم الجزائر. وفي ٩٤٠هـ/١٥٣٣م استدعاه السلطان سليمان القانوني بخطاب بعثه مع سنان جاوش، فوضع الخطاب فوق رأسه ونصب ديواناً عظيماً أحضر فيه العلماء والمشايخ والأعيان وقرأ عليهم أمر السلطان، وواجه بفتنة أشاعها أندريا دوريا بين الأسرى الإسبان ثم قوّى استحكامات الجزائر، وأبحر بأربع وأربعين سفينة فهزم في طريقه فرقة من أسطول آل هابسبورج قرب المورة حتى وصل استانبول حيث مثل بين يدي السلطان فخلع عليه وعلى خواص أصحابه وفوّض إليه النظر في دار الصناعة ومنحه لقب قبودان باشا وزيراً للبحرية، وأُلبس خلعة الوزارة في حلب بحضور الصدر الأعظم. ثم خرج بالأسطول العثماني الجديد من الدردنيل إلى سواحل إيطاليا الجنوبية وصقلية واسترجع كورون وليبانتو. وفي أيامه الأخيرة جعل مرسيليا قاعدة لأسطوله بعد التحالف مع فرنسا، فقاد القوات المتحالفة لطرد دوق سافوا من نيس وإعادتها لملك فرنسا، واستقر بأسطوله في طولون بعد أن غادرها معظم سكانها بأمر الملك حتى سنة ١٥٤٤م، وثارت ثائرة أوروبا على ذلك ومن دعايتهم قولهم: إن خير الدين اقتلع أجراس الكنائس فلم يعد يسمع في طولون إلا أذان المؤذنين. وبعد معاهدة كريسبي دي فالوا في ١٨ سبتمبر ١٥٤٤م جلا عن طولون فوقف أمام جنوة فأرسل مجلس شيوخها هدايا ثمينة مقابل عدم التعرض لها، واحتل جزيرة إلبا وعدداً من المدن الساحلية وعاد إلى استانبول بسفن مثقلة بالغنائم فلم يعمر بعدها طويلاً. ويحفظ المؤلف رده على شارلكان حين هدده بمصير أخويه إلياس وعروج: «سترى غداً، وإن غداً ليس ببعيد، أن جنودك ستتطاير أشلاؤهم وإن مراكبك ستغرق وإن قوادك سيرجعون إليك مكللين بعار الهزيمة». وكان قد كتب إلى السلطان قبل استدعائه: إن هدفي إذا قُدّر لي شرف الاشتراك هو طرد الإسبان في أقصر وقت من أفريقية، ومن الممكن أن تسمع بعد ذلك أن المغاربة قد أغاروا على الإسبان من جديد ليستعيدوا مملكة قرطاجة وأن تونس قد أصبحت تحت سلطانك، وإنني لا أبغي من وراء ذلك أن أحول بينك وبين توجيه قواتك ناحية المشرق.