احتلال فرنسا الجزائر

1830 م · 1246 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

الجزائر

بينما كانت جيوش محمد علي تمكن النصارى في بلاد الشام، اغتصبت جيوش فرنسا الجزائر عام ١٨٣٠م بعد ما ضعفت الخلافة العثمانية؛ دخلت القوات الفرنسية بما يعادل ثمانية وعشرين ألف مقاتل وأسطولاً يضم مائة سفينة، وكانت الدول الأوروبية مؤيدة لهذا الاغتصاب إذ حان - بزعمهم - توزيع تركة الرجل المريض وحل المسألة الشرقية بالطريقة الأوروبية. ويسائل الصلابي موقف محمد علي باشا الذي سكت عن احتلال الجزائر رغم قربه وقدرته، ويعتبره شاهداً على ارتباط مشروعه بالتسويات الأوروبية 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1820م1830م1840م
العصر الاستعماري

في المكان

الجزائر

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يذكر علي الصلابي أن جيوش فرنسا دخلت الجزائر عام 1830م بعد أن ضعفت الخلافة العثمانية. وكانت القوة نحو ثمانية وعشرين ألف مقاتل مع أسطول من مئة سفينة. 2

ويذكر أن الدول الأوروبية أيدت ذلك، إذ رأت أن الوقت حان، بزعمهم، لتوزيع تركة «الرجل المريض». 2

ويتساءل الصلابي عن موقف محمد علي باشا الذي سكت عن الاحتلال مع قربه وقدرته، ويراه شاهداً على ارتباط مشروعه بالتسويات الأوروبية. وهذا حكم المؤلف لا حكم المتحف. 2

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
عبد القادر الجزائري
وقع في
الجزائر

قد يهمك أيضًا

خير الدين بربروسة· دمشق· وهران· معركة الجزائر· عبد القادر الجزائري· الجزائر

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 369
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.369
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «احتلال فرنسا الجزائر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/french-occupation-algiers-1246/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خير الدين بربروسة

ابن يعقوب بن يوسف من بقايا الفاتحين المسلمين الأتراك المستقرين في جزيرة مدللي، وأمه سيدة مسلمة أندلسية. اتجه مع أخيه عروج إلى الجهاد البحري منذ الصغر في بحر الأرخبيل نحو سنة ١٥١٠م، ثم استقطبتهما ضراوة الصراع في شمال أفريقية، فنقلا نشاطهما إليها ومنحهما السلطان الحفصي حق الاستقرار في جزيرة جربة، وحاولا تحرير بجاية سنة ١٥١٢م ودخلا جيجل وقتلا حماتها سنة ١٥١٤م. وبعد مقتل عروج سنة ١٥١٨م استمر خير الدين في حكم الجزائر. وفي ٩٤٠هـ/١٥٣٣م استدعاه السلطان سليمان القانوني بخطاب بعثه مع سنان جاوش، فوضع الخطاب فوق رأسه ونصب ديواناً عظيماً أحضر فيه العلماء والمشايخ والأعيان وقرأ عليهم أمر السلطان، وواجه بفتنة أشاعها أندريا دوريا بين الأسرى الإسبان ثم قوّى استحكامات الجزائر، وأبحر بأربع وأربعين سفينة فهزم في طريقه فرقة من أسطول آل هابسبورج قرب المورة حتى وصل استانبول حيث مثل بين يدي السلطان فخلع عليه وعلى خواص أصحابه وفوّض إليه النظر في دار الصناعة ومنحه لقب قبودان باشا وزيراً للبحرية، وأُلبس خلعة الوزارة في حلب بحضور الصدر الأعظم. ثم خرج بالأسطول العثماني الجديد من الدردنيل إلى سواحل إيطاليا الجنوبية وصقلية واسترجع كورون وليبانتو. وكان قد كتب إلى السلطان قبل استدعائه: إن هدفي إذا قُدّر لي شرف الاشتراك هو طرد الإسبان في أقصر وقت من أفريقية، ومن الممكن أن تسمع بعد ذلك أن المغاربة قد أغاروا على الإسبان من جديد ليستعيدوا مملكة قرطاجة وأن تونس قد أصبحت تحت سلطانك، وإنني لا أبغي من وراء ذلك أن أحول بينك وبين توجيه قواتك ناحية المشرق.